توجيه الاستثناء في {إلا ما شاء ربك} لأهل النار وأهل الجنة
سورة البقرة · الآية 162 · تفسير سورة البقرة — الآية 162 · 3:45 – 6:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب خالدين فيها ما دامت السماوات والارض كلام مفهوم. طب الا ما شاء ربك كأن الخلود تنقضه مشيئة. وما دام تنقضه مشيئة ما يبقاش خلود. مش كده ولا ايه؟ طب الذين شقوا قال لك افهم بقى ويانا بتقعد كده. فاما الذين شقوا واما الذين سعدوا ففي الجنة ودي كألفة في الايه؟ في النار. يبقى اذا جزاء الذين شقوا في النار. يعني من من اول ان يبتدئ الجزاء يبقوا في ايه؟ يبقى في النار دي اولية وبعدين نهاية خلود طب إلا ما شاء ربك قال لأن الأشقياء ليسوا هم الكفار فحسب بل برضه من المؤمنين عصاة يبقى فيهم شقاء يبقى سيدخلون النار على قدر حظهم من الإيه؟ من المعاصي يبقى إذا ساعة تقوم الساعة ويأتي الجزاء هيدخل يدخلون النار لياخذوا إيه؟ جزاء. جزاء. إنما بعد ما ياخدوا حظهم من الجزاء يخرجون ولا لا؟ إذا فسينتهي الخلود من آخر الزمن. يبقى إلا ما شاء ربك ألا ألا يستمر. طيب والتانية والجنة. قام قال لك الاستثناء هيبقى من الأول. ليه؟ قال لك لأن المؤمن الذي عصى الله مش هيجي من أول الأمر يدخل الجنة. هياخد شوية في النار وبعدين؟ يبقى الخلود بتاعه نقص من اوليته. ودوكها الخلود نقص من ايه؟ من اخريته. يبقى اذا الا ما شاء ربك ايه؟ لانه ايه؟ لا خلود له لانه مؤمن عاصي مش هيخلد في النار. والثانيه الا ما شاء ربك لانه مؤمن عاصي مش هيدخل الجنه من الايه؟ من الاول. يبقى اذا الا هنا الاستثناء استثناء الزمن من اوله او استثناء الزمن من اخره. ولذلك لا تجد ايه؟ لا تجد تناقضا في الايه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الخلود والتأبيد بين عذاب الكافرين ونعيم المؤمنين وسعة الرحمة · 0:01
- تفسير قوله تعالى: {ما دامت السماوات والأرض} في الآخرة وتبدل الأسباب · 1:25
- توجيه الاستثناء في {إلا ما شاء ربك} لأهل النار وأهل الجنة · 3:45
- معنى نفي تخفيف العذاب عن الكافرين والفرق بين الشدة والزمن · 6:11
- دلالة قوله تعالى: {ولا هم ينظرون} بين نفي الإمهال ونفي نظر الرحمة · 7:14