تفسير قوله تعالى: {ما دامت السماوات والأرض} في الآخرة وتبدل الأسباب
سورة البقرة · الآية 162 · تفسير سورة البقرة — الآية 162 · 1:25 – 3:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا إشكال يرد في يعني في سطحية الفهم. حينما يقول الحق سبحانه وتعالى يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق كل كل بقى النفس لما يكون في النار دي طب ده أنا باخد النفس الزفير ده عشان استروح بيه طب ازاي اخده من النار ده؟ لهم فيها زفير وشهيق. طيب. خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك. ان ربك فعال لما يريد. واما الذين سعدوا ففي الجنه خالدين فيها. ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك. عطاء غير مجزوز. هنا بيقول خالدين فيها ما دامت السماوات والارض. وهنا برضه خالدين فيها ما دامت السماوات والارض. السماوات والارض ليست هذه. لان السماوات الان والارض الان سماوات وارض اسباب ومعاش. وفي الاخره لا ناكل بالاسباب انما بالمسبب. كن. تبقى اذا يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات والسماوات الله يفتحها يبقى ما دامت السماوات والارض اي المبدله اي ايه؟ وهتبدل ليه؟ لان السماء دي معموله والارض دي معموله علشان دنيا المعاش لكن في الاخره لن نعيش بالاسباب ولا بالحرث ولا بالزرع ولا بالمطر وانما نكون.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الخلود والتأبيد بين عذاب الكافرين ونعيم المؤمنين وسعة الرحمة · 0:01
- تفسير قوله تعالى: {ما دامت السماوات والأرض} في الآخرة وتبدل الأسباب · 1:25
- توجيه الاستثناء في {إلا ما شاء ربك} لأهل النار وأهل الجنة · 3:45
- معنى نفي تخفيف العذاب عن الكافرين والفرق بين الشدة والزمن · 6:11
- دلالة قوله تعالى: {ولا هم ينظرون} بين نفي الإمهال ونفي نظر الرحمة · 7:14