أرشيف الشعراوي

مفهوم الحسنة وأقسامها بين نعم الدنيا وثواب الآخرة

سورة الأعراف · الآية 131 · تفسير سورة الأعراف — الآية 131 · 0:01 – 2:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه، أولا ما المراد بالحسنة؟ الحسنة إذا أطلقت هي الأمر الذي يأتي من ورائه الخير، ولكن الحسنة مرة تكون لك ومرة تطلب منك، فالحسنة التي لك في ذاتك أولا أول حسنة في الذات يبقى في عافية وسلامة. هذه أول حسنة في مين؟ في الذات. وبعدين حسنة في مقومات الذات. مقومات الحياة. طب مقومات الحياة ايه؟ احنا عارفين إنها المادة كلها والنبات والحيوان. يبقى الحسنة تطلق على العافية والسلامة إذا كانت حسنة في الذات. وإن كانت حسنة لمقومات الذات تبقى للثمرات. للدواب. للعشب للخصب ادي ادي الحسنه. والحسنه اللي هي مطلوبه مني هي برضه لك بس يطلب منك عمل شيء يورثك في الاخره حسنه يورثك في الاخره ايه؟ ولذلك من جاء بالحسنه اه يبقى الحسنه دي بقى اللي هتديني خير فيها يبقى الحسنه الاولى حسنه في مين؟ حسنه في ذاتك وفي مقوماتك والحسنه الثانيه حسنة في استعمال المنهج عشان يديك برضه الخير، يديك الايه؟ بس الحسنة اللي في ذاتك عافية وسلامة ودواب وثمرات وخصب وأعشاب و و إلى آخره، دي موقوتة بزمن موقوت هو الدنيا. والحسنة الثانية غير محدودة لأن زمنها غير محدود، فأي الحسنات أرجح بالنسبة للإنسان؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الحسنة وأقسامها بين نعم الدنيا وثواب الآخرة · 0:01
  2. ادعاء الكفار استحقاق الحسنة وحقيقة التطير والتشاؤم · 2:02
  3. الجمع بين كون الطائر عند الله وفي عنق الإنسان وأصناف الأحداث · 3:46
  4. الحكمة الإلهية الخفية في المقادير ومثال ابتلاء الطالب · 5:21
  5. تطير يهود المدينة بالنبي ﷺ وتفسير قوله تعالى ولكن أكثرهم لا يعلمون · 8:00