الجمع بين كون الطائر عند الله وفي عنق الإنسان وأصناف الأحداث
سورة الأعراف · الآية 131 · تفسير سورة الأعراف — الآية 131 · 3:46 – 5:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أمس الله حتى سبحانه وتعالى قال ما تشؤموش موسى شؤمكم أو حظكم مش من موسى لأن موسى لا يملك في كون الله شيئا. وإنما المالك للكون هو رب موسى. حتى بده ما يخليهمش يفتنوا في موسى إن عمل لهم حاجة. قال لهم لا ده مش لا تتطيروا بموسى وإنما طائركم مين؟ عند مين؟ عند الله. عند الله. طائركم عند الله؟ قال لك ايوه طائركم عند الله. طيب مره يجي يقول ايه؟ وكل انسان الزمناه طائره في عنقه يبقى طائر. ام قال لك لان احداث الحياه صنفان. حدث لك فيه مدخل. واحد لم يذاكر وسقط. واحد ما بيحسنش قياده سياره فسقف عطبت بيه وانصدم وعمل وموت. يبقى عمل ايه؟ له مدخل فيه ولا مالوش مدخل؟ من غريمه في هذا؟ لا غريب له، هو غريم نفسه. ادي واحدة. وشيء يقع عليك يبقى ده اسمه قدر. فالانسان في الاحداث بين حاجتين اثنين. يا مصيبة دخلت عليه من ذات نفسه بتقصيره في شيء، اهي دي ايه؟ كل انسان ألزمناه طائره في عنقه، يبقى انت اللي لكن الاشياء القدرية اللي بتيجي يقول دي عند مين؟ عند الله.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم الحسنة وأقسامها بين نعم الدنيا وثواب الآخرة · 0:01
- ادعاء الكفار استحقاق الحسنة وحقيقة التطير والتشاؤم · 2:02
- الجمع بين كون الطائر عند الله وفي عنق الإنسان وأصناف الأحداث · 3:46
- الحكمة الإلهية الخفية في المقادير ومثال ابتلاء الطالب · 5:21
- تطير يهود المدينة بالنبي ﷺ وتفسير قوله تعالى ولكن أكثرهم لا يعلمون · 8:00