الحكمة الإلهية الخفية في المقادير ومثال ابتلاء الطالب
سورة الأعراف · الآية 131 · تفسير سورة الأعراف — الآية 131 · 5:21 – 7:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب وانت الله بيعملها فيها، قال لك لا دي حكمة انت ما تعرفهاش. ليه؟ قام قال لك لأنك تنظر إلى سطحيات الأشياء، وإلى عاجل الأمر فيها، ولكنك لا تنظر إلى عاقبة الأمر. افرض إن واحد عنده ابنه ونجيب كده وذكي وبيطلع كل سنة الأول ولا من العشرة الأوائل ومش عارف إيه، وبعدين جه في ليلة امتحان ولا في يوم امتحان وجاله صداع خلاه ما يعرفش إيه؟ يجاوب. يجاوب. صوت الولد. تبقى مصيبة ولا مش مصيبة؟ أله مدخل فيها؟ مالوش مدخل فيها. الناس تزعل ولا ما تزعلش؟ لكن الذي المؤمن يقول طيب الولد لم يقصر. يبقى دي جاية منين؟ من الله. الله منزه عن العبث بل حكيم. يبقى لازم له حكمة فيه. وبعدين بعد مدة كده تتبين الحكمة. إن الولد ده لو نجح يمكن ينشه عين. وده مش بيحصل يقوم ربنا يعمل له تميم. ربنا يعمل له طب ده ده زمان كانوا الولد لما يلاقوه حلو كده وبض ومش عارف وفتوة كده وصغير ومش عارف ايه يقوموا يعملوا له ايه؟ الفسوخة. وتملي يخلوه وسخ. الله ليه؟ الولد زي الخوخة دي. قال لك دي اسكت ترد عنه العين. قال لك اه يبقى اذا طب وما الذي يدريك ان الله سبحانه وتعالى صنع له هذا الامر ليرد عنه العين؟ ويسكت الناس عنه. طب ومن ومن الذي يدريك ان الله جعله يسقط السنه دي علشان هو ما كانش هيجيب مجموع يدخله الكليه اللي هو عايزها. فقال له بات وبعدين جه السنه السنه بات والعلم بقى سهل عنده ومش عارف ايه وجاب المجموع اللي يدخله الايه؟ الكليه يقوم اللي ما سقطش ونجح ولا جابش مجموعه منهم ويقول له يا بختك والله ربنا رأيت بختك الله اذا فالمقادير التي تجري على الناس بدون دخل ايدهم فيها يبقى لله فيها ايه؟ لله فيها حكمه. انت تقول هي حكمه وتحكم جاذبا ان لها فيها ما دام مالكش ايه؟ طب وان كان لك فيها دخل. اذا فالاولى يبقى ايه؟ طائركم عند مين؟ عند الله. والثانيه اللي منك انت طائرك في ايه؟ في عنقك، يعني انت اللي تعمل الطير بتاعك.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم الحسنة وأقسامها بين نعم الدنيا وثواب الآخرة · 0:01
- ادعاء الكفار استحقاق الحسنة وحقيقة التطير والتشاؤم · 2:02
- الجمع بين كون الطائر عند الله وفي عنق الإنسان وأصناف الأحداث · 3:46
- الحكمة الإلهية الخفية في المقادير ومثال ابتلاء الطالب · 5:21
- تطير يهود المدينة بالنبي ﷺ وتفسير قوله تعالى ولكن أكثرهم لا يعلمون · 8:00