ادعاء الكفار استحقاق الحسنة وحقيقة التطير والتشاؤم
سورة الأعراف · الآية 131 · تفسير سورة الأعراف — الآية 131 · 2:02 – 3:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا جاءتهم الحسنة قال لهم شوية خصب، شوية سمار، بركة كذا، يقولوا ده لنا هذه بتاعتنا. لنا هذه ليه؟ أما قال لك احنا نستحقها. واحد بيقول أنا بستحقها لأنني رتبت لها وزرعت كويس وخدت مش عارف الإيه وعملت إيه وعملت إيه زي ما قارون قال إنما أوتيته على إيه؟ على علم عندي، ده المسألة جاية كده ده أنا شاطر. قال له ما دام على علم عندك طب الذي جئت به المال خلي العلم اللي عندك يحافظ لك على المال. ولا يحافظ لك على ذاتك. إذا قالوا لنا هذه يعني إحنا إيه؟ إحنا ده بتاعتنا نستحقها لأننا قدمنا مقدمات وجرت العادة بأن النيل كل سنة يجري ويغمر الأرض وبعدين نبدر الحد ونعمل مش عارف إيه، قال لك إيه هذا العادة إذا جاءت طب وإن جاءت سيئة زي السنين دي والمش عارف إيه؟ قال لك آه يروحوا جايبين وناسبينها لموسى يتطيروا بموسى ومن معه. بقى إذا جاءتهم الحسنة قالوا إيه؟ لنا هذه والسيئة؟ يتطيروا، إيه هي الطير دي؟ يتشاؤم يتشاؤم يبقى الطيرة هي التشاؤم والتشاؤم ضده التفاؤل ولذلك يقول لك إيه؟ فلان طائره نحس فلان طائره إيه؟ يؤم يعملوا لما يكون عايز مثلا مسألة يؤم يجيب طير كده ويحطه على إيده ويسجره يعني يطيره كده فإن طار يمينا يبقى ده فال كويس وإن طار يسار
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم الحسنة وأقسامها بين نعم الدنيا وثواب الآخرة · 0:01
- ادعاء الكفار استحقاق الحسنة وحقيقة التطير والتشاؤم · 2:02
- الجمع بين كون الطائر عند الله وفي عنق الإنسان وأصناف الأحداث · 3:46
- الحكمة الإلهية الخفية في المقادير ومثال ابتلاء الطالب · 5:21
- تطير يهود المدينة بالنبي ﷺ وتفسير قوله تعالى ولكن أكثرهم لا يعلمون · 8:00