أرشيف الشعراوي

تفسير «وكتبنا» ومفهوم نسبة الفعل والأمر إلى الله والواسطة

سورة الأعراف · الآية 145 · تفسير سورة الأعراف — الآية 145 · 0:00 – 1:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكتبنا له في الألواح من كل شيء. كتبنا له في الألواح ما هو الكتب؟ هو الرقم بقلم على ما يكتب عليه من رق او جلد او عظم او لخاف او اي ايه؟ او اي شيء. ربنا لما اقول وكتبنا ربنا ما جاوبش الكتابه بايه؟ بنفسه. بنفسه. إنا قايل ايه في سورة ياسين؟ إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا. طب هو اللي بيكتب ما قدموا ولا إن رسلنا يكتبون؟ طب رسلنا هم اللي بيكتبوا. لكن الكتابة دي جاية منين؟ جاية بالامر من الله، فمرة ينسب الامر إلى أعلى وبعد ذلك ينسب إلى المباشر أو إلى الواسطة، احنا ضربنا لذلك المثل في التوفي، الله يتوفى الأنفس، يتوفاكم ملك الموت توفته رسلنا، مش عملية واحدة، أدي ربنا بيتوفى، ملك الموت يتوفى الرسل بيتوفى، قال لك لأن الآمن الأعلى هو مين؟ وبعد ذلك أمر العريف من الملائكة على الملائكة هو الملائكة والعريف من الملائكة قال للملائكة إنما صدرت هو القاضي حين يجلس ليحكم يقول أنا حكمت لا هي حكمت المحكمة الشخصية المعنوية مش الشخصية الذاتية حكمت الإيه؟ طب وحكمت المحكمة كده كلام ولا يقول لك بناء على المادة الكذا كذا الله بناء على يبقى أنا مش اللي حكمت المادة هي اللي إيه؟ هي اللي حكمت طب ويا المادة مين اللي وضعها؟ ها؟ طب ما هي لجنة قعدت توضع المواد دول ومين اللي قال للجنة دي؟ مين اللي فوضها؟ المجلس أولي الأمر أو أو إلى آخره يبقى إن ثبت الحكم يبقى ولذلك القا القا القا يقول لك باسم الشعب أو باسم الدستور ولكن المؤمن يقول في كل هذا باسم الله.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير «وكتبنا» ومفهوم نسبة الفعل والأمر إلى الله والواسطة · 0:00
  2. معنى «الألواح» وتاريخ مواد وأدوات الكتابة قديماً · 2:01
  3. معنى الموعظة والتفصيل وحجية تفويض النبي في التشريع · 2:50
  4. دلالة الأمر «فخذها بقوة» ومجاهدة مألوف النفس والشهوات · 4:56
  5. تفسير «وأمر قومك يأخذوا بأحسنها» ومفهوم الحسن والأحسن في التكليف · 7:35
  6. تفسير قوله تعالى «سأريكم دار الفاسقين» والاعتبار بمصير المهلكين · 16:58