أرشيف الشعراوي

دلالة الأمر «فخذها بقوة» ومجاهدة مألوف النفس والشهوات

سورة الأعراف · الآية 145 · تفسير سورة الأعراف — الآية 145 · 4:56 – 7:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فخذها بقوة. يعني خذ إيه؟ ما آتيناك أو خذ الألواح أو خذ الموعظة والتفصيل خذها بإيه؟ يعني أقبل عليها بقوة. إيه يعني أقبل عليها بقوة؟ قال لك أيوه، لأن الإنسان حين يؤمر أمراً هذا الأمر قد يكون مخالفاً لرتابة ما ألف. وحين ينهى نهيا هذا النهي يكون مخالفا لرتابته ما الف. فيبقى نزعك مما الفت عايز قوه نفس تتغلب على الشهوه الرتيبه بتاعه العاده. يبقى اللي عايز بقى يقبل على منهج الله يعرف ان المنهج هيخرجه مما الف. فلازم يجيب قوه علشان تقدر تواجه قلة النفس. إنما إن خدها كده الف النفس إيه؟ الف النفس عايز يقول لك ما تعملش، والمنهج يقول لك إيه؟ إعمل يبقى في يبقى لازم تاخذها بإيه؟ خذها بقوة، والقوة دي ليه؟ قال لك دي قوة معللة. ليه؟ قال لك لأن خلاصة شهوات نفسك تحقق لك متع دنيا ودنيا زائلة. والمنهج هيديك متعة بس متعة طويلة الإيه؟ وقلنا زمان إن الشهوة هتحقق لك على مقدار فهمك في النفس. انما التكليف هيديك نفس على مقدار امكانيات الله في النفس. تبقى المساله الا اريح بقى يبقى لازم تشحن نفسك بما يعطيه لك المنهج واياك ساعه ما تشوف المنهج كده تقول ده المنهج صعب عليا ده امرني بحاجه مش عارف ايه لا انظر الى انك لست وحدك في المنهج. فاذا قال لك لا تسرق اوعى تقول الله هو هيحدد حريتي ليه مش يصح ان انا مره عايز مثلا مثلا يقول له لا ما تنظرش الى انه حدد حريتك. انظر إلى أنه أيضاً حدد حرية الآخرين بالنسبة لك. فقال لك ما تسرقش وقال للناس كلهم إيه؟ ما تسرقوش من فلان، يبقى مين اللي كسبان؟ يبقى الفرد هو اللي إيه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير «وكتبنا» ومفهوم نسبة الفعل والأمر إلى الله والواسطة · 0:00
  2. معنى «الألواح» وتاريخ مواد وأدوات الكتابة قديماً · 2:01
  3. معنى الموعظة والتفصيل وحجية تفويض النبي في التشريع · 2:50
  4. دلالة الأمر «فخذها بقوة» ومجاهدة مألوف النفس والشهوات · 4:56
  5. تفسير «وأمر قومك يأخذوا بأحسنها» ومفهوم الحسن والأحسن في التكليف · 7:35
  6. تفسير قوله تعالى «سأريكم دار الفاسقين» والاعتبار بمصير المهلكين · 16:58