أرشيف الشعراوي

معنى الموعظة والتفصيل وحجية تفويض النبي في التشريع

سورة الأعراف · الآية 145 · تفسير سورة الأعراف — الآية 145 · 2:50 – 4:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكتبنا له في الالواح من كل شيء موعظه وتفصيلا لكل شيء. وكتبنا له في الالواح من كل شيء، اي من كل شيء تتطلبه خلافه الانسان في الارض في الوقت المناسب له، لان برضه الرسل وبعدين بيجي شيء من التغيير التشريع، يبقى كل شيء مناسب للخلافه في الارض في زمنه يبقى اكتب له تبقى كل شيء ايه؟ امر اضافي. وكتبنا له في الالواح من كل شيء موعظه وتفصيلا. ايه الموعظه وايه التفصيل؟ الموعظه هو الا تنشئ الحكم على السامع ولكنه اتعظه بتنفيذ ما علم له من قبل. ولذلك بنقول واعظ واعظ ما بينشئش مسائل ده هو عارف ان المؤمن عارف انه بيصلي وعارف ان عليه انه يزكي وعارف ان عليه الحاج يقوم يعمل ايه؟ يعظ بما ايه؟ بما يعلم. موعظة وتفصيلا لكل شيء، مش كلام مجمل، بل يجي الكلام المجمل وبعد ذلك يجي الايه؟ التفصيل. مثلا القرآن ينزل مجمل بالايه؟ بالصلاة، وبعدين النبي عليه الصلاة والسلام يعمل ايه؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو الرسول الوحيد الذي فوض من الله بمجيء بتشريع. كل الرسل ياخذوا من الله ويناولوا للناس. لكن هو لوحده قال له ايه؟ ما آتاكم الرسول فخذوه وما الخلاصه كده، ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا، ولذلك لما يجي يقول لك واحد زي اللي بيقوله دلوقتي، يقول لك بزياده عندنا كتاب الله، تقول له طب يا اخوان انت صليت المغرب ثلاثه هاتها لي من كتاب الله جبتها منين دي؟ يقول لك ما هو الرسول عملها قلنا الله يبقى اذا بقى لازم من الرسول. طيب ان انت فهمت ان الصلاه مكتوبه وقعدنا نقول لدولوك ومش عارف والايه والايه والايه والايه، مين اللي قال ان دي اثنين ودي اربعه ودي ثلاثه ودي مين اللي قال هذا؟ يبقى الرسول، يبقى الرسول له تشريع ولا مش تشريع؟ له تشريع.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير «وكتبنا» ومفهوم نسبة الفعل والأمر إلى الله والواسطة · 0:00
  2. معنى «الألواح» وتاريخ مواد وأدوات الكتابة قديماً · 2:01
  3. معنى الموعظة والتفصيل وحجية تفويض النبي في التشريع · 2:50
  4. دلالة الأمر «فخذها بقوة» ومجاهدة مألوف النفس والشهوات · 4:56
  5. تفسير «وأمر قومك يأخذوا بأحسنها» ومفهوم الحسن والأحسن في التكليف · 7:35
  6. تفسير قوله تعالى «سأريكم دار الفاسقين» والاعتبار بمصير المهلكين · 16:58