دلالة تقديم الجار والمجرور في 'ولله الأسماء الحسنى' والفرق بين صفات الخالق والمخلوق
سورة الأعراف · الآية 180 · تفسير سورة الأعراف — الآية 180 · 0:01 – 1:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها. لله الأسماء الحسنى. احنا كنا قلنا إذا قلت لزيد المال يبقى ما حدش يشاركه فيه. لزيد إيه؟ المال يبقى ما حدش يشاركه. طب لو قال الأسماء الحسنى لله نقوم نقول له برضه ممكن تكون لغير الله يا سيدي. إذا قلت لله الأسماء الحسنى يعني لا يوجد لغير الله اسم يوصف بانه من الحسنى. وان وجد فيه كريم مش حسنى دي؟ عادي يبقى فيه وصف كريم، شجاع، حيي، حليم تبقى دي اسماء حسنى ولا مش اسماء حسنى؟ طب ما هي وجدت لله، يقولوا لا بس اسماء الحسنى عارضه في حادث. انما دوك هنقول الاسماء الحسنى الايه؟ انت لك قدره تفعل كذا وتفعل كذا وتفعل كذا ولله قدره. لكن قدرتك حادثه من الاغيار بدليل انها تسلب فتكون عاجزا. لك غنى ولله غنى. يبقى اذا قيل الله الغني او يبقى الاسماء الحسنى على اطلاقها وان وجدت في مين؟ وان وجدت في غيره.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة تقديم الجار والمجرور في 'ولله الأسماء الحسنى' والفرق بين صفات الخالق والمخلوق · 0:01
- معنى وصف الأسماء بـ'الحسنى' وصلاحيتها لكمال الألوهية بين الجلال والجمال · 1:21
- الحكمة من اعتبار الإنذار والوعيد بالنار من نعم الله وآلائه في سورة الرحمن · 2:19
- توقيفية أسماء الله تعالى ودلالة العقل على الصفات دون الأسماء · 4:27
- الفرق بين اسم الذات الجامع (الله) والأسماء البالغة كمال الصفات · 8:25
- أقسام الأسماء الإلهية والفرق بين صفات الذات وصفات الأفعال · 10:51
- معنى الإلحاد في أسماء الله تعالى وصوره الثلاث · 12:18
- تفسير قوله تعالى 'سيجزون ما كانوا يعملون' والفرق بين العمل والقول والفعل · 13:16