مقتضيات الإيمان في قوله تعالى {إن كنتم مؤمنين}
سورة الأنفال · الآية 1 · تفسير سورة الأنفال — الآية 1 · 18:47 – 19:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن كنتم مؤمنين إن كنتم مؤمنين إعملوا إيه؟ ده هو قال إيه؟ اتقوا الله الذي آمنتم به وإلا فما مدلول الإيمان؟ الايمان اقتناع القلب بقضيه لا تطفو لتناقش من جديد بان الكون ده له اله والاله له منهج والمنهج بلغه رسول والرسول ده مؤيد بمين؟ بمعجزه ما دام انت امنت بالاله تبقى تتقيه ولا ما تتقيهش؟ اتقوا الله ادي واحده واصلحوا ذات بينكم واطيعوا الله وايه؟ والرسول طيب اطيعوا الله والرسول في كل امر، قام قال لك في كل امر وما انتم بصدده اولى لانه هو اللي ببؤره الشعور. ان كنتم مؤمنين، يعني ان كنتم مؤمنين فاتقوا الذي امنتم به. وان كنتم مؤمنين فتوحدوا على من امنتم به واصلحوا ذات بينكم. وان كنتم مؤمنين اطيعوا الله ورسوله ورسوله.
موضوعات هذا المقطع (8)
- المناسبة بين خاتمة سورة الأعراف وفاتحة سورة الأنفال · 0:00
- أسلوب السؤال والجواب في القرآن الكريم ونماذجه · 1:14
- مفهوم النفل في اللغة واستعمالاته في القرآن الكريم · 5:07
- الفرق بين الغنيمة والنفل والقبض وقصة سيف سعد بن أبي وقاص · 10:07
- سبب نزول آية الأنفال واختلاف الصحابة في غنائم بدر · 13:43
- تفسير قوله تعالى {وأصلحوا ذات بينكم} · 14:34
- صيغ طاعة الله ورسوله في القرآن ودلالاتها التشريعية · 15:45
- مقتضيات الإيمان في قوله تعالى {إن كنتم مؤمنين} · 18:47