أرشيف الشعراوي

استغناء الله عن العباد وعودة نفع التكليف إليهم

سورة الأنفال · الآية 15 · تفسير سورة الأنفال — الآية 15 · 1:24 – 3:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يعني يا من امنتم بي الها قادرا حكيما ثقوا في كل ما امركم به لاني لا امركم بشيء فيه مصلحة لي لأن صفات الكمال لي أزلية. فخلقي لكم لم ينشئ صفة كمال. إذا إن كلفتكم بشيء فتكليفي لكم يعود علي. وضربنا المثل بالطبيب اللي أنت رحت له بعد بحثك الفكري معك ومع أهلك وزملائك أن هذا هو الطبيب الذي ينفعه في هذه الحال. ساعة تذهب إليه يشخص لك ويكتب لك ثبت الدواء. ثبت الدواء ده بقى تشربه انت حر، ما تشربوش انت حر. لما ما تشربش الدواء بعد الطبيب ما امرك وعمل لك هذه، ايضر ذلك الطبيب شيء؟ طب يبقى هتضر مين؟ هتضر نفسك. كذلك منهج الله. منهج الله الذي جعله لصلاحيه حركه الحياه ان فعلته تنفع نفسك. ولذلك قل من شاء فليؤمن ومن شاء ايه؟ لن تضر الله ايه شيئا، ليه؟ لان الله خلقك وقد خلق قبلك الكون الذي يخدمك، انت طارئ على كل مخلوق، طارئ على الشمس وعلى القمر وعلى الارض وعلى الجبال وعلى الميه وعلى وعلى وعلى يبقى انت ما عملتش من ده حال والذي خلق ما سبقك لابد ان تكون له صفات الكمال المطلق، امال خلق ازاي بالحكمه والنظام والبتاع وما دام له صفات الكمال المطلق المستوعبه يبقى مش عايز منك بالتكاليف ان تنشئ له صفه كمال جديده يبقى هو غني عنك مش عايزك، يبقى لمصلحة من تفعل؟ لمصلحتك أنت. يبقى يا من اقتنعت إيمانا بي وبأني إله قادر ومستغنى عنك وبتاع، خذ المسالة دي عشان خاطرك. عشان أنا عايز صنعتي تبقى كويسة. يقوم يكلفنا بالايه؟ بالأحكام.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة نداء 'يا أيها الذين آمنوا' وأقسام ما بعده · 0:00
  2. استغناء الله عن العباد وعودة نفع التكليف إليهم · 1:24
  3. امتثال أوامر الله تسليماً لا اتباعاً للعلل الدنيوية · 3:39
  4. مصلحة المؤمن والمجتمع في الأمر بالجهاد ونشر الإيمان · 7:11
  5. المعنى اللغوي للزحف ومراحل تطور الحركة عند الإنسان · 7:40
  6. دلالة الزحف في الحرب وتماسك الجيش ككتلة واحدة · 9:22
  7. النهي عن تولي الأدبار وبيان قبح الفرار من المعركة · 11:31
  8. بلاغة مجيء 'زحفاً' مصدراً وتأكيد النهي عن التولي · 12:35