النهي عن تولي الأدبار وبيان قبح الفرار من المعركة
سورة الأنفال · الآية 15 · تفسير سورة الأنفال — الآية 15 · 11:31 – 12:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلا تولوهم الأدبار. يعني ما تدولهمش ظهرهم. طب ما هو بيقول مرة نكس على عقبيه ما تنكسوش على أعقابكم. الله يريد أن يعطي السورة بشعة في أذن القمر. لأن الأدبار يعني جمع دبر. والدبر معفوم إنه الخلف. وله الاسم الخاص القبل والإيه؟ فكأن اوعى تمكنه من ظهرك، اوعى تمكنه من دمرك لأن ده عيب. اوعى تمكنه من دمرك لأن ولذلك الإمام علي بيقولوا له الدرع بتاعك له صدار ولا له زهار. ملوش حاجة من يعني فاضي من هنا إنما كله على إيه؟ أما قال الله ثكلتني أمي إن مكنت عدوي من ظهري. طب أنا همكن عدوي من ظهري الوثوق بقى مش عايز أعمل دي من غير إيه؟ من غير وقاية كده. يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة نداء 'يا أيها الذين آمنوا' وأقسام ما بعده · 0:00
- استغناء الله عن العباد وعودة نفع التكليف إليهم · 1:24
- امتثال أوامر الله تسليماً لا اتباعاً للعلل الدنيوية · 3:39
- مصلحة المؤمن والمجتمع في الأمر بالجهاد ونشر الإيمان · 7:11
- المعنى اللغوي للزحف ومراحل تطور الحركة عند الإنسان · 7:40
- دلالة الزحف في الحرب وتماسك الجيش ككتلة واحدة · 9:22
- النهي عن تولي الأدبار وبيان قبح الفرار من المعركة · 11:31
- بلاغة مجيء 'زحفاً' مصدراً وتأكيد النهي عن التولي · 12:35