مصلحة المؤمن والمجتمع في الأمر بالجهاد ونشر الإيمان
سورة الأنفال · الآية 15 · تفسير سورة الأنفال — الآية 15 · 7:11 – 7:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الإيمان يا أيها الذين آمنوا هات الحكم بقى إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولهم الأجبار لأن ما دام أنت آمنت بالإله لازم تدافع عن منهج الإله ليه؟ لأن دي برضه لمصلحتك إيه هي مصلحتي في دي؟ أم قال لك لأنك أيها المؤمن بإيمانك بالله ينتفع المجتمع كله بخيرك لانه مش هيمولك الا بالخير. مش هتسرق مش مش هتزني مش هتشرب خمر مش هتحارب في الناس مش هترتشي مش يبقى مين اللي انتفع؟ المجتمع. والمجتمع لما يكون فيه فريق مش مهدي انت تضار به ولا ما تضرش؟ فلما تقاتل عشان تفرض الكلمه على هؤلاء يبقى عادي على مصلحتك ولا لا؟ ولذلك علم الايمان لا ينفعك الا ان عديته لغيرك. ولذلك من حبك لنفسك أن تعدي الإيمان بالقيم اللي عندك إلى مين؟ علشان تنتفع أنت بسلوكه معاك أما هو فمنتفع بسلوكك معه. طب وأنت هتشقى بسلوكه معك يبقى من مصلحتك أنه إيه؟ أنه يأمن ويبقى كويس أو هاخد خيره يبقى إذا أنا لما بكلمك بتجاهد وبتعمل برضه لمين؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة نداء 'يا أيها الذين آمنوا' وأقسام ما بعده · 0:00
- استغناء الله عن العباد وعودة نفع التكليف إليهم · 1:24
- امتثال أوامر الله تسليماً لا اتباعاً للعلل الدنيوية · 3:39
- مصلحة المؤمن والمجتمع في الأمر بالجهاد ونشر الإيمان · 7:11
- المعنى اللغوي للزحف ومراحل تطور الحركة عند الإنسان · 7:40
- دلالة الزحف في الحرب وتماسك الجيش ككتلة واحدة · 9:22
- النهي عن تولي الأدبار وبيان قبح الفرار من المعركة · 11:31
- بلاغة مجيء 'زحفاً' مصدراً وتأكيد النهي عن التولي · 12:35