دلالة قوله تعالى: {فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم} وعدم الافتتان بالأسباب
سورة الأنفال · الآية 17 · تفسير سورة الأنفال — الآية 17 · 0:00 – 1:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم اراد الحق سبحانه وتعالى ان يربب في المؤمنين الا يفتنوا بالاسباب. قال لهم بس اسمعوا بقى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم. زي وما النصر؟ الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الا الجرح ينزل انما ما شفتش جريح ما ماتش؟ ما شفتش غير مجروح يموت؟ سبحان ربي إن أراد فلا مرد له يفوت. ما يمكنش. كم من جريح لا يموت وغير مجروح يموت. أنتوا جرحتوهم بس كده، إنما الموت جه منين؟ جه من الحق سبحانه وتعالى. فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم. طب ده قايل في حته ثانيه قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم. قاتلوهم يعذبهم الله بإيه؟ بأيديكم. يبقى أنت ليك مظهرية الإيه؟ القتال. إنما فاعلية القتال ولذلك جاب بعد ده وما رميت إذ رميت. حب يدي لهم شيء كان مجهولا لهم بشيء علم لهم. وما دام شيء علم لهم يبقى قاس غير معلوم بمعلوم. قال أه فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت الله ما رميت إذ رميت ولكن الله إيه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة قوله تعالى: {فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم} وعدم الافتتان بالأسباب · 0:00
- الجمع بين النفي والإثبات في قوله تعالى: {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} · 1:46
- حقيقة الابتلاء بالخير والشر في قوله تعالى: {وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا} · 4:57
- دلالة ختام الآية: {إن الله سميع عليم} ومراقبته للنيات والأعمال · 8:02