أرشيف الشعراوي

الجمع بين النفي والإثبات في قوله تعالى: {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى}

سورة الأنفال · الآية 17 · تفسير سورة الأنفال — الآية 17 · 1:46 – 4:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إحنا قلنا زمان إذا رأيت حدثا أي فعلا منفيا عن فاعله ومثبت له يبقى الكلام فيه تناقض ولا لأ؟ طب ما رميت تفيد أنه إيه؟ فعل الحدث طب إذ رميت يبقى فعل الحدث، يبقى نفى الحدث فيما رميته، ها؟ وأثبت الحدث في إيه؟ إذ رميته. إذ رميته. تبقى إزاي؟ الرمي معروف. والفاعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. كيف ينفى عنه الفعل في الأول، ويثبت له الفعل في الثاني؟ واللي قايل الكلام ده رد حكيم. أسلوبه على أعلى ما يكون، إزاي دي تيجي؟ قام قال لك لأن قلنا زمان إن كل حدث له هيئة يقع عليها. وله غاية ينتهي إليها. فمرة يوجد الحدث الشكل بتاع الحدث حدث. إنما الغاية منه ما حدثتش. وضربنا لكم المثل بالولد اللي أبوه قاعد له وقال له الامتحان حرب. ذاكر يا ولد وحقعد لك. فالولد جاب الكتاب وقعد وقعد يهز راسه ها ويقلم الإيه؟ الكتاب. بعد ساعة أبوه دخل عليه. قال له تعالى اما اشوف المذاكره اللي انت ذاكرتها يجي يساله في حاجه ما يلاقيش يقول له ذاكرت وما ذاكرت يعني كانك ايه؟ اه يبقى فعل الفعل شكليا انما اثر الفعل مش ما عملتش حاجه اخو ربنا بيقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم الحق سبحانه وتعالى حينما استنجد رسول الله بربه واستغاث ودعا الله وان تهلك هذه العصابه والى اخره نزل له جبريل خذ حسنه من التراب من الحصى دوت. وارميها في الجيش. وقل شاهت الوجوه. ففعل قال له يا علي هات من الحصى بقى جاب له الحفنه واداها لرسول الله. فرسول الله خد الحفنه من الامام علي وراح راميها في مين؟ في الجيش. وصلت ذرات منها الى كل عين من عيون الجنود. وساعة ما تيجي اي حاجه في عينين الانسان يشغل بعينه عن كل شيء. فانشغلوا بالايه؟ بالحكايه دي يبقى وما رميت اي وما اوصلت بالرميه الواحده الحسنه الى عيون كل الجيش، الناس دي مش ما تقدرش عليها دي. اه. انما انت اذ رميت اذ اخذت شويه حصى وعملت كده تبقى العمليه دي انت عملتها، لكن الايصال والغايه مش بتاعتك. وما رميت اذ رميت ولكن الله رماه. الله.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة قوله تعالى: {فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم} وعدم الافتتان بالأسباب · 0:00
  2. الجمع بين النفي والإثبات في قوله تعالى: {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} · 1:46
  3. حقيقة الابتلاء بالخير والشر في قوله تعالى: {وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا} · 4:57
  4. دلالة ختام الآية: {إن الله سميع عليم} ومراقبته للنيات والأعمال · 8:02