أرشيف الشعراوي

دلالة ختام الآية: {إن الله سميع عليم} ومراقبته للنيات والأعمال

سورة الأنفال · الآية 17 · تفسير سورة الأنفال — الآية 17 · 8:02 – 8:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الله سميعٌ عليه سميعٌ لكم إن قلتم شيئا. لأن احنا بنقول يا قول يا فعل وعليم بما أو سميع لما تجهرون به وعليم بما تخفون لأن افرض أن واحد دخل كده الجيش وبيدافع عشان يقول فلان يا سلام ده كان فتوة في الحرب ما حدش غدر عليه ليعلم مكانه في الحرب أو للبه وليفتكر أو أو إلى آخره دي مسألة ما بتغلش على ربنا. إن الله سميع عليم لأنه ما دام هيبلي يبقى النجا يبقى خير وبلاء حسن إن سقط يبقى بلاء إيه؟ سيء أوعوا تفتكروا إنكم هتدلسوا في الامتحان لأنه إيه؟ سميع لكل قول عليم بكل إيه؟ فعل ورأي

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة قوله تعالى: {فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم} وعدم الافتتان بالأسباب · 0:00
  2. الجمع بين النفي والإثبات في قوله تعالى: {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} · 1:46
  3. حقيقة الابتلاء بالخير والشر في قوله تعالى: {وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا} · 4:57
  4. دلالة ختام الآية: {إن الله سميع عليم} ومراقبته للنيات والأعمال · 8:02