أرشيف الشعراوي

حقيقة الابتلاء بالخير والشر في قوله تعالى: {وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا}

سورة الأنفال · الآية 17 · تفسير سورة الأنفال — الآية 17 · 4:57 – 7:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وليبليا المؤمنين منه بلاء حسنا ليبليا المؤمنين منه بلاء حسنا قام قال لك ايه؟ طب ما دام بلاء وحسن والمؤمنين يبقى البلاء هو ايه؟ الناس فاهمه ان البلاء ده هو ما ينزل للانسان من البصائر نقول له لا البلاء الاختبار باي صوره؟ البلاء الاختبار يعني الولد الناس اللي بيمتحنهم كلهم في بلاء يعني في اختبار وامتحان اللي مذاكر يبقى ايه؟ البلاء حسن بالنسبة له ولا لا؟ واللي مش مذاكر البلاء يبقى ايه؟ سيء، إذا الابتلاء مش مذموم على الإطلاق ولا ممدوح ولكن بنتيجتك أنت فيه. هتنجح ولا لذلك وليبلي المؤمنين وبلاء ايه؟ وبلاء حسن. الحق سبحانه وتعالى بيقول ايه في آية ثانية علشان تعرف إن القرآن بيفسر بعضه. نبلوكم بالايه؟ بالشر والخير. الاثنين ده بلاء وده ايه؟ بلاء. نبليك بالشر نشوفك هتصبر ولا هتتمرد وتعمل مش عارف ايه، وبالخير نشوفك تطغى ان الانسان لا يطغى ان راه استغنى. يبقى البلاء في ذاته لا يذم ولا يمدح الا بايه؟ بنتيجته. ولذلك هناك الحق سبحانه وتعالى في سوره ايه؟ والفجر. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فاما الانسان ايه؟ اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه. يبقى ده ابتلاء بالخير ولا لا؟ فيقول ايه؟ ربي اكرمك كثر خيرك يا سيدي والله قريت به واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه يبقى ابتلى بدي وابتلى بدي يبقى لا الابتلاء مذموم على اطلاقه ولا ممدوح على اطلاقه ولكنه يذم وينجح بالنسبه لغايته التي وصل اليها المبتلى فان نجح يبقى ابتلاء حسن والواحد بقى لما يكون مذاكر حتى ولا بتاع يقوم يحب يامل امتحان ايه؟ تيجي لأن التعب اللي تعبه في المذاكرة وفي الاطلاع وفي الذهاب إلى المدرسة والاستماع للمدرسين دي مسألة شاقة. كونوا يعني يحبس كل طاقاته على الـ يقوم بده يسأر من هذه بالراحة. كل تعبة تعبها بدرس ولا بكلمة فهمت يريد أن يسأر منها بالراحة. يقوم يحب لما يجي الامتحان كده والسؤال يجي مكون من كذا فقرة يقوم الأولانية يجاوب عليه. يفرح فرحة تداوي شوية من التعب والثانية يفرح فرحة تداوي من التعب. والثالثة يفرح فرحته ده والايه؟ ولذلك تيجي للتلميذ المجتهد يبقى عايز ايه؟ الامتحان بقى يجي. ولما يجي الامتحان وحد يشوش وهو بيجاوب تبقى شرسه، انما اللاعب عايز الناس تهيص ويشوشهم ويلغوا الامتحان حتى. نعم. الله أكبر الله أكبر وليبلي المؤمنين منه بلاءً حسنا.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة قوله تعالى: {فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم} وعدم الافتتان بالأسباب · 0:00
  2. الجمع بين النفي والإثبات في قوله تعالى: {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} · 1:46
  3. حقيقة الابتلاء بالخير والشر في قوله تعالى: {وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا} · 4:57
  4. دلالة ختام الآية: {إن الله سميع عليم} ومراقبته للنيات والأعمال · 8:02