تفسير الاستفتاح في الآية واستفتاح الفريقين يوم بدر
سورة الأنفال · الآية 19 · تفسير سورة الأنفال — الآية 19 · 8:32 – 14:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب الخطاب لمين هنا؟ احنا بصدد اثنين اذا لقيتم الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا ايه؟ زعفر يبقى في مؤمنين وفي ايه؟ كفار. إن تستفتحه لمين؟ للمؤمنين ولا للكفار؟ قال لك والله حصل الاستفتاح من هذا وحصل الاستفتاح من إيه؟ ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين. تفصيلها بقى إيه؟ يا رب وسيدنا نوح لما قال له يا نوح إن لم تنتهي إيه؟ لنرجمنك أو لتكونن من الإيه؟ من المرجومين. هي كده؟ قال إيه؟ قال إيه نوح في الحتة ديًّا؟ ربي إن قومي إيه؟ كذبوني فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين يعني افصل فيها يا رب بقى القضيه هتفضل كده متأجله كل ساعه بتتأجل تتأجل تتأجل لا عايزينها ايه؟ طب من الذي طلب الفتح؟ ان تستفتحوا مع ان تقدم مؤمنين ومين؟ وكفار نشوف كده السياق كده يجي من ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح كلمه الفتح دي على انه خير يعني لا جاءكم الحكم الذي تريدونه ما انتوا تستفتحوا ده بمعنى ايه؟ تطلبوا الحكم. جالكم الحكم اللي انتوا ايه؟ اللي انتوا عايزينه. طب مين اللي عايز؟ ان كانوا الكفار. ابو جهل استفتح. قال ايه؟ اللهم انصر افضلنا يعني يا احنا يا مين؟ في الدين يعني. طيب. وبرضو كفار قريش لما اجتمعوا قالوا ايه؟ اللهم اعلي وانصر خير الجندين واكرم الحزبين وافضل الدينين الله الله الله طب انتوا بتقولوا كده طب ده كتر خيركم ده انتوا بتدعوا لنا بقى الله الله الله الله قم تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وان تنتهوا وتجيبوها من قصرها كده بالمعنى البلدي فهو خير لكم خير لكم في دينكم وخير لكم في دنياكم. خير لكم في دنياكم قتلا بتنقتلوا وتتسلبوا تتهزقوا وتتنهوا. يبقى ان تنتهوا يبقى خير لكم في دينكم وخير لكم في ايه؟ في اخرتكم لانكم تاخذون ثوابا وينفى عنكم عقاب. ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وان تنتهوا فهو خير لكم وان تعودوا نعد. ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وان الله مع المؤمنين. وقلنا ان الفتح يطلق اطلاقات متعدده فمرة يطلق على الفتح الحسي وهو للابواب والقفل ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت اليهم ويطلق ايضا على الفتح في المعنويات كفتح ابواب الخير او كفتح ابواب العلم ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعد وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى أراد معنى في هذه الآية من معاني الفتح، وهو الحكم الذي يفصل بين المتنازعين. فالاستفتاح هنا طلب حكم يفصل بين فريقين، فريق الهدى والداعي إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعه من المؤمنين، وفريق الضلال وهم كفار قريش. فمن الذي استفتح منهم؟ الفريقان استفتحا وطلبا الحكم. والاستفتاح من الطرفين يدل على ان كل واحد منهما مجهد بامر الاخر، والا لو كان واحد مرتاح والثاني هو اللي تعبان كان الذي متعب هو الذي يطلب الفتح. اذا انت استفتحوا صالح بان يكون الاستفتاح وطلب الحكم من المؤمنين وصالح ان يكون من الكافر. الذي رجح انه من المؤمنين ان الله قال فقد جاءكم الفتح. لكن الكفار قد استفتحوا وطلبوا الحكم ايضا. كما قلنا ان ابا جهل قال: اللهم اقطعنا للرحم وافجرنا فاهلكه الغداه. هم فاهمين ان الرحم بتاعهم محمد بيقطعه يجعل الولد يترك اباه ويترك امه والى اخره. واما بقيه الكفار فاجتمعوا على دعاء اللهم انصر اعلى الجندين واهدى الفئتين واكرم الحزبين وافضل الدينين. وقلنا انهم دعوا كده فربنا قال لهم طيب انا حاجبكم الى هذا الدعاء اجابه الله لهذا الدعاء مش لانهم كفلين بيجاوبوا لا لان الدعاء سيكون عليهم وهذا يدل على غبائهم في الدعاء فاذا قال الحق ان تستفتحوا كنتم قد استفتحتم وطلبتم الفصل والحكم فانا فقد جاءكم الفتح الفتح بايه؟ بماذا؟ بان حصل في بدر وفرق الله بين الحق والايه؟ والباطل إذا فالفتح هذا كان في صالح المؤمنين، وأيضا في صالح دعاء الكافرين. يعني جه في الايه؟ في الأمرين الاثنين، فتح للمؤمنين وفي صالح دعاء مين؟ وأنتم دعيتم وقلتم فإما أن تكونوا قد دعوتم والله أجاب دعاءكم وهو شر عليكم يبقى أنتم أغبيا في الدعاء. أغبيا في الدعاء، زي ليخرجن الأعز منها الأيه؟ الأذى. إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح. ما دام جاء الفتح كان يجب أن ينتهي كل فريق عند الحد الذي وقع. فالكافرون يقتنعوا بأنهم انهزموا والمؤمنين يقتنعوا بأنهم إيه؟ انتصروا، أدي الفتح وخلاص.
موضوعات هذا المقطع (5)
- المعنى اللغوي للاستفتاح وصيغة الطلب · 0:00
- تدرج المعرفة الإنسانية من الحس إلى العقل وبؤرة الشعور · 0:31
- أقسام الفتح في القرآن بين الحسي والمعنوي والحكم · 5:33
- تفسير الاستفتاح في الآية واستفتاح الفريقين يوم بدر · 8:32
- دلالة النهي والوعيد في الآية للمشركين والمؤمنين · 15:00