أرشيف الشعراوي

دلالة النهي والوعيد في الآية للمشركين والمؤمنين

سورة الأنفال · الآية 19 · تفسير سورة الأنفال — الآية 19 · 15:00 – 17:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم. فاستنتهوا دي صالحة لمين؟ صالحة أولاً بظاهرها كده لمين؟ للكفار. ان تنتهوا عن معاداه الرسول وخصومته واللجج في انكم عاملينه عدو وبتجمعوا وبتكتلوا وبتعملوا تآمرات ان تنتهوا يبقى خير لكم وقلنا خير لكم في ايه؟ في دنياكم ليه؟ لانكم انتم شايفين النتيجه ايه؟ انك قتلت وايه؟ واسرتم ونهبتم يبقى لما تنتهوا عن العمل اللي سبب هذا يبقى يبقى خير لكم في ايه؟ في دنياكم وخير لكم ايضا في ايه؟ في اخراكم اذا كان الانتهاء سيؤول بكم الى ان تنتهوا عن مخاصمة الدين الذي تخاصمه له. وإن عدتم تعودوا بقى احنا ما خلصناش قوتنا ولا خلصناش مددنا، إن عدتم نايه؟ نعود. وإن عدتم إيه؟ وإن تعودوا نعد. وإياكم أن تقولوا أنكم فئة كثيرة ففئتكم لن تغني عنكم شيئا والدليل على ذلك أنكم هزمتم في بدر وأنتم كسرة وأصحاب عدد وأصحاب إيه؟ عدة، فما أغنت عنكم عدتكم إيه؟ شيئا. ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وان الله مع المؤمنين اللي كانوا قله هم اللي غلبوا، طب هذا اذا كان الكلام بالنسبه لمين؟ طب واذا كان الاستفتاح والكلام بالنسبه للمؤمنين ينتهوا عن ايه؟ ينتهوا عن اللجج والخلاف في الغنائم اللي عمل لهم هذه الايه يقول الانفال لله والرسول واضطروا ان الرسول يسال ربه فقد جاءكم الفتح وان تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا للنزاع والجدل فيما بينكم وكأنكم فريقين متعايزين مش مجموعين على إيمان ده انتوا لو كنتوا فاهمين انكم مجموعين على الإيمان كانت ان عزت طائفة منكم فلتهن أمامها طائفة أخرى إذا عز أخوك فإيه؟ فهن وإن عدتم نعود ولن تغني عنكم فئتكم شيئا لأنهم بالنصر بقى فهموا انهم إيه؟ بقوا كتير وبقوا كذا قال لهم لا لا لأن النصر لم يكن لا بالفئة ولا بالملائكة ولكن النصر كان من عند الله

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. المعنى اللغوي للاستفتاح وصيغة الطلب · 0:00
  2. تدرج المعرفة الإنسانية من الحس إلى العقل وبؤرة الشعور · 0:31
  3. أقسام الفتح في القرآن بين الحسي والمعنوي والحكم · 5:33
  4. تفسير الاستفتاح في الآية واستفتاح الفريقين يوم بدر · 8:32
  5. دلالة النهي والوعيد في الآية للمشركين والمؤمنين · 15:00