أرشيف الشعراوي

دلالة النداء بالإيمان والتعبير بكتب في آية القصاص

سورة البقرة · الآية 178 · تفسير سورة البقرة — الآية 178 · 0:00 – 1:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتل. قلنا ساعة ينادي يا أيها الذين آمنوا. قلنا هذا النداء هو حيثية الحكم. ساعة يقول يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم كذا. يبقى معناها أنا لم أكلفك اقتحامًا على إرادتك أو على اختيارك. أنا كلفتك لأنك دخلت إلي من باب الإيمان بي. وما دمت قد آمنت بي فاسمع مني التكليف. إنما هل كلف من لم يؤمن به؟ لم يكلف من لم يؤمن به. اذا ما دام الله لا يكلف الا من امن به. يبقى ايمانك به جعلك شريك في العقد. فان كتب عليك شئت يبقى انت شريك في الكتابه لانك لو لم تؤمن لما كتب. ولذلك ما قالش كتب الله عليك كذا لان الله لم يقتحم عليك حركه اختيارك ليكتب عليك. وانما انت دخلت عليه بالايمان به. وما دام دخلت بالايمان به فكان الصفقه انعقدت. وما دام الصفقه انعقدت يبقى ان كلفت يبقى انت شريك في العمليه ولا لا؟ يبقى لما يقول كتب ما قالش كتب، ولذلك في الاشياء التي لا دخل للانسان فيها يقول كتب الله لاغلبن انا ورسلي. هو ربنا كتب انما كتب يبقى دليل على انك شريك في ايه؟ في العقد ايه شريك في العقد ليه؟ لانك امنت وما دام انت شريك بانك امنت يبقى انت ما هي داخل في الكتابه فلست انا الكاتب ولست انت الكاتب وانما هي شريكه ممن امن ومن امن به.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة النداء بالإيمان والتعبير بكتب في آية القصاص · 0:00
  2. التقابل بين (عليكم) و(لكم) ومراعاة التشريع لمصلحة الجميع · 1:38
  3. معنى الحر في اللغة واستعمالاته · 3:51
  4. سبب نزول (الحر بالحر والعبد بالعبد) وإبطال عادات الجاهلية · 5:17
  5. الترغيب في العفو وتذكير القلوب بالأخوة الإيمانية · 8:03
  6. الفرق اللغوي والقرآني بين الإخوة والإخوان · 9:08
  7. موقف مصعب بن عمير وأخيه يوم بدر وبيان سمو أخوة الإيمان · 10:48
  8. تفسير قوله تعالى: (فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان) · 12:22
  9. حكمة تشريع القصاص مع فتح باب العفو لولي الدم · 14:40
  10. الرد على منتقدي القصاص والغاية الوقائية من العقوبة · 16:01