التقابل بين (عليكم) و(لكم) ومراعاة التشريع لمصلحة الجميع
سورة البقرة · الآية 178 · تفسير سورة البقرة — الآية 178 · 1:38 – 3:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كتب عليكم كلمة سعادة تفهم عليكم ديًا تبقى هتفهم ان فيها الزام ومشقة كتب عليك غير كتب لكم مش كده؟ قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا تبقى لنا دي تشعر بالنفعية ان شيء لمصلحتنا مش كده؟ وعليك تفيد ايه؟ اه ان فيها مشقة لان مكتوب عليك نقول له تعالى نعم انت في ظاهرها انه مكتوب عليك القصاص انما ساعة يكتب عليك القصاص ان كنت قاتلا مش كده؟ يبقى مكتوب عليك القصاص ساعة يكتب عليك القصاص وانت قاتل يبقى ولي المقتول مكتوب لهم القصاص ولا لا؟ يبقى اذا كل عليك مقابلها ايه؟ كل عليك مقابلها ايه؟ وانت عرضة ان تكون قاتلا او مقتولا فان كنت مقتولا فكتب الله عليك وإن كنت مقتولاً لك فقد كتب الله لك. إذاً كل عليك مقابلها إيه؟ لك. وكل لك مقابلها عليك، لأن الذي لي لابد أن يكون على غيري. والذي علي لابد أن يكون لغيري، تخيل ولا لا؟ يبقى إذاً التقابل في المسائل بتاع لك أو علي، التشريع لا يشرع لواحد، وإنما يشرع لمين؟ للناس أجمعين. للناس أجمعين، وهو حين يشرع عليه. طيب لما أقول كتب عليكم القصاص. كتب عليكم وفي الايه اللي بعدها هيقول ايه؟ ولكم ولكم في القصاص حياه يبقى جاب عليكم وجاب مين؟ لكم يبقى عليكم لمين؟ للي قتل ولكم لمين؟ اللي هو نجم المقتول يبقى التشريع صح ولا لا؟ التشريع ما جابش لجماعه على حساب ايه؟ ولكن فرضنا ان كنا قاتلين يبقى علينا مقتول لنا يبقى ايه؟ لنا يبقى لنا والعقود دائما تراعي مصلحة الطرفين.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة النداء بالإيمان والتعبير بكتب في آية القصاص · 0:00
- التقابل بين (عليكم) و(لكم) ومراعاة التشريع لمصلحة الجميع · 1:38
- معنى الحر في اللغة واستعمالاته · 3:51
- سبب نزول (الحر بالحر والعبد بالعبد) وإبطال عادات الجاهلية · 5:17
- الترغيب في العفو وتذكير القلوب بالأخوة الإيمانية · 8:03
- الفرق اللغوي والقرآني بين الإخوة والإخوان · 9:08
- موقف مصعب بن عمير وأخيه يوم بدر وبيان سمو أخوة الإيمان · 10:48
- تفسير قوله تعالى: (فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان) · 12:22
- حكمة تشريع القصاص مع فتح باب العفو لولي الدم · 14:40
- الرد على منتقدي القصاص والغاية الوقائية من العقوبة · 16:01