صراع الذاتية واضطراب الملكات في نفس المنافق
سورة الأنفال · الآية 49 · تفسير سورة الأنفال — الآية 49 · 1:04 – 2:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اليربوع احنا قلنا ان المنافق متعارض الذاتيه. يعني ايه؟ المؤمن منسجم الذاتيه. ايمان بلسانه وقلبه برضه ملكه القلب. طب والكافر؟ قال له برضه معتدل الذاتيه بس في ضلال. لانه قلبه كافر ولسانه ما قالش ما امنش. يبقى ده معتدل الذاتيه بس في هدى، وده معتدل الذاتيه في ايه؟ في ضلال. في ضلال. طب المنافق؟ قال لك بقى ملخبط الذاتيه. لسان مؤمن وقلب ايه؟ كافر. يبقى الملكات ايه؟ حسبك من المنافق ان صراعه في ذاته. الصراع بتاع المنافق فين؟ في ذاته، لان لسانه ضد مين؟ لسانه ضد قلبه، فالملكتين الاتنين ايه؟ متعاندين، حين تكون الملكتين الاتنين متعاندين اتوجد راحة نفسية؟ ما توجدش راحة نفسية، ولذلك وإذا نقوا الذين آمنوا ايه؟ قالوا آمنوا شو انهارت الذاتية وهم آمنوا صحيح لا، وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا ايه؟ إنا معكم إنما نحن مستهزئون. يبقى الذاتيه ضايعه ولا مش ضايعه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- الأصل اللغوي لمفهوم النفاق واشتقاقه من نافقاء اليربوع · 0:01
- صراع الذاتية واضطراب الملكات في نفس المنافق · 1:04
- صفات الإنسان المتكامل وانسجام الملكات في مواجهة القلق · 2:14
- الرد على مقولة «غر هؤلاء دينهم» والفرق بين العزة والغرور · 3:36
- ميزان الشدة والرحمة عند المؤمنين وموقف أبي بكر في حرب الردة · 5:08
- حقيقة التوكل على الله بين الأخذ بالأسباب ويقين القلب · 7:28