حقيقة التوكل على الله بين الأخذ بالأسباب ويقين القلب
سورة الأنفال · الآية 49 · تفسير سورة الأنفال — الآية 49 · 7:28 – 8:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم. ده مش غرور ده استناد إلى الله وإلى معية الله وما دام الله عزيز حكيم يبقى يخلع من صفاته على من آمن به. العزيز يديله عزة والحكيم يدي حكمة. والغني يديله ايه؟ غنى، والجبار يعطيه جبروت، اذا فكل كل مؤمن يتخلق باخلاق ربه ولكل خلق مجاله، ما يبقاش جبار على الاطلاق ولا رحيم على الاطلاق ولا عزيز على الاطلاق ولا ذليل على الاطلاق. ومن يتوكل على الله فان الله عزيز حكيم. التوكل على الله هل معناها ان تكل كل امورك اليه؟ طب إن كنت تريد أن تكل كل أمورك إليه فكل إليه أنه أمرك بالأسباب. اشمعنى هتسيب دي؟ قاتلوهم يعذبهم الله فامشوا في مناكبها وكلوا يبقى أنت التوكل تعمل إيه؟ قام قال لك ما تنقلش صفة لصفة. لأن التوكل صفة قلوب عملية مين؟ قلب. وفيه عمل للجوارح. اوعى تدخل التوكل في عمل الجوارح. الجوارح تعمل بالاسباب والقلوب ها تتوكل على الله ولذلك التوكل الحقيقي الجوارح تعمل والقلوب تتوكل. ومن يتوكل على الله فان الله عزيز حكيم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الأصل اللغوي لمفهوم النفاق واشتقاقه من نافقاء اليربوع · 0:01
- صراع الذاتية واضطراب الملكات في نفس المنافق · 1:04
- صفات الإنسان المتكامل وانسجام الملكات في مواجهة القلق · 2:14
- الرد على مقولة «غر هؤلاء دينهم» والفرق بين العزة والغرور · 3:36
- ميزان الشدة والرحمة عند المؤمنين وموقف أبي بكر في حرب الردة · 5:08
- حقيقة التوكل على الله بين الأخذ بالأسباب ويقين القلب · 7:28