الرد على مقولة «غر هؤلاء دينهم» والفرق بين العزة والغرور
سورة الأنفال · الآية 49 · تفسير سورة الأنفال — الآية 49 · 3:36 – 5:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم. غر هؤلاء دينهم. لما يشوفوا شويه نصر بقى ما هي المساله جت بعد مقركه نصر بقى. طيب ساعه ما المؤمنين ينتصروا كده يقوموا يزدادوا ايه؟ ثقه في نفسهم. ويجدوا موجه العدوان عليهم ايه؟ قلت. يقوم ده صحيح عمل في المسلمين عزه هم راحوا ايه؟ مفسرين العزه دي بانها غرور. لا ما هيش غرور. لان ما معنى الغرور؟ انك انت تغتر بخصلة فيك لفوقك فيها على غيرك. ادي الغرور. المؤمن ساعة ما يوجد عنده خصلة مشغول بشكر الله عليها عن انه يغتر بها. وساعة ما يفتكر النعمة ما ما ما ما يعزلش النعمة عن المنعم. يقوم لما ما يعزلش النعمة عن المنعم يقوم تفضل النعمة حباه. لأن النعمة عطاء الله، يد الله الممدودة. فما دام أنت النعمة ما أبترتكش وزهدتك على الله، يقوم يربنا يقول لك ده أنت مأمول على النعمة أزيدك. المغرور ما يبقاش كده بقى، المغرور ساعة ما توجد فيه خصر التميز ها، يعمل إيه؟ يستعلي بها. وهل المؤمنين استعلوا بهذه؟ ما استعلوش بها هذه، لأنك أنت ما تشوفهمش بالنسبة ليك، شوفهم بالنسبة لبعض.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الأصل اللغوي لمفهوم النفاق واشتقاقه من نافقاء اليربوع · 0:01
- صراع الذاتية واضطراب الملكات في نفس المنافق · 1:04
- صفات الإنسان المتكامل وانسجام الملكات في مواجهة القلق · 2:14
- الرد على مقولة «غر هؤلاء دينهم» والفرق بين العزة والغرور · 3:36
- ميزان الشدة والرحمة عند المؤمنين وموقف أبي بكر في حرب الردة · 5:08
- حقيقة التوكل على الله بين الأخذ بالأسباب ويقين القلب · 7:28