أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: (وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء)

سورة الأنفال · الآية 58 · تفسير سورة الأنفال — الآية 58 · 0:00 – 1:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإما برضه ليكها إم فإما ودي إيه؟ وإما تخافن من قوم خيانه. طب دول كانوا في الحرب خلاص حاجه واضحه. التانيين مش في حرب. إنما هعرف منهم خيانه كده ناويين يعني نقول الخيانه اللي انت علمتها مقطوع بها ولا كده انت ظنينه ايه؟ شوف عشان تعرف عداله الحق في الخلق. مش كل واحد يعني كده اقول له لا كل واحد على قد ذنبه اللي عمله. فالمقطوع بأنه فعل كذا الخيانه ده تعمل فيه ايه؟ اه له حكم واللي انت أشاير كده انك شايف منه كده خيانه له حكم تاني نشوف كل حكم ايه؟ وإما تخافن من قوم خيانه لانه بلغك علم اليقين انهم ايه؟ خانوا تعمل فيهم ايه؟ فانبذ اليهم على سواء انبذ اليهم قال لك ما دام في عهد والعهد ده مالك الطرفين تعاهد بكذا وده تعاهد بكذا تقوم قبل ما تعمل وياهم اي حاجه اياك ان تاخذهم على غره شوف شوف بقى شوف رقبه اياك ان تاخذهم على غره بل قف منهم موقف عدل على سواء الاثنين قد بعضهم وبعد ذلك قول لهم العهد بتاعكم اللي بيني وبينك خدوه انبذ والنبذ هو الطرح بشده في كراهيه انبذ فلان مش ابعده بس ده بكراهيه فالعهد اللي بينك وبينهم ساعة ما تخاف الخيانة تعمل ايه؟ انبذ اليهم ايه؟ بس بعداله، اوعى تقرب لهم قبل ما تعلمهم بانك قد خرجت على العهد. بسبب كذا فاعذروني اذا ما عملت كذا.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: (وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء) · 0:00
  2. الفرق بين التيقن من نقض العهد والظن فيه وموقف النبي مع قريش · 1:55
  3. شمولية العدالة في الإسلام لجميع الناس والنهي عن محاماة الخائنين · 3:03
  4. قصة طعمة بن أبيرق واليهودي في شأن العدل ونزول القرآن فيها · 4:16
  5. عدالة الإسلام في نبذ الخيانة حتى لو صدرت من المسلمين · 6:26