أرشيف الشعراوي

قصة طعمة بن أبيرق واليهودي في شأن العدل ونزول القرآن فيها

سورة الأنفال · الآية 58 · تفسير سورة الأنفال — الآية 58 · 4:16 – 6:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مش الخائنين مطلقا ولذلك القصة بتاعته القصة بتاعتهم لما سرق كيس الدقيق وبعد ذلك اللي سرقه حطه عند واحد يهودي الدرع كان في كيس بتاع دقيق فلما سرقه وداها عند مين؟ يهودي اللي هو زيد بن سمير خلاص والدرع بتاع ايه؟ قتال فلما سرقوا المسلم قعدوا الدي من من من غفله الراجل ما هو لازم ربنا يترك للحق ايه؟ لكن منافس كده عشان القاضي يهتدي بيها يقول لك عشان ما يطمسش الحق كده فلما جم وجدوا الدرع عند مين؟ قعدوا يمشوا وراء كده اثر الدقيق لحد ما وصلوا لمين؟ لزيد بن الثمين اليهودي والدرع عنده. فلما مسكوه قالوا الدرع انت مش انا اللي ده جايبوه ليه؟ مسلم. انا ماليش دعوه بيه. فالمساله رفعت الى رسول الله. المسلمين قال لك لو حكم رسول الله ضد المسلم مع انه هو اللي سارق. طعمه بن ابن ابيريق هو اللي سارق وهو مسلم. والدرع مدفون في مين؟ في اليهودي. فرسول الله قعد يسمع منهم قالوا ان حكمت لليهوديه على المسلم هتبقى حكايه ايه والمسلمين يبقوا في خسه وفي دناءه فالنبي كده قال حكايه الحكايه دي فتنزل له الايه لتعصمه من تعدد خواطره في هذه المساله انا انزلنا اليك الكتاب الحق لتحكم بين الناس بما اراك الله ولا تكن للخائنين خصيما لا تكن للخائن اي لصالحهم ما تكونش مدافع عنهم ان الله لا يحب ايه؟ من كان خوانا ايه؟ خوانا ايه؟ خصيما وإما تخافن من قوم خيانة، بالله لما يشوفهم الناس اللي موجودين دول وبعد ذلك يشوفوا ان حكم الله بين الناس لم يجعل الإسلام ينتصر إلى مسلم وإنما نصره على يهودي، بالله ما يقولوش ده دين، ده دين يجب ان نكون في احضانه عشان تعرفوا انهم اغبياء.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: (وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء) · 0:00
  2. الفرق بين التيقن من نقض العهد والظن فيه وموقف النبي مع قريش · 1:55
  3. شمولية العدالة في الإسلام لجميع الناس والنهي عن محاماة الخائنين · 3:03
  4. قصة طعمة بن أبيرق واليهودي في شأن العدل ونزول القرآن فيها · 4:16
  5. عدالة الإسلام في نبذ الخيانة حتى لو صدرت من المسلمين · 6:26