الفرق بين التيقن من نقض العهد والظن فيه وموقف النبي مع قريش
سورة الأنفال · الآية 58 · تفسير سورة الأنفال — الآية 58 · 1:55 – 3:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب، النبي صلى الله عليه وسلم علم علم اليقين والتأكيد ان هزيل اللي كانت من حلفائه قريش عملت ايه؟ راحت لهم وضربتهم فراح الصارخ يصرخ عند رسول الله ان قريشا اخلفتك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا خلاص فلما قال هذا ما قالش لكفار قريش ان انا هرميلكم العهد لانه تيقن بواقعه حادثه ولذلك راح على ايه؟ سر عملها ايه؟ سر وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء، يبقى طرح العهد لمن؟ طرح العهد لمن تعلم انه يمكن عنده شبهة خيانة، انما اللي متأكد من انه خيانة ما يبقاش نبذ للعهد ما تفك فجأة.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى: (وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء) · 0:00
- الفرق بين التيقن من نقض العهد والظن فيه وموقف النبي مع قريش · 1:55
- شمولية العدالة في الإسلام لجميع الناس والنهي عن محاماة الخائنين · 3:03
- قصة طعمة بن أبيرق واليهودي في شأن العدل ونزول القرآن فيها · 4:16
- عدالة الإسلام في نبذ الخيانة حتى لو صدرت من المسلمين · 6:26