شمولية العدالة في الإسلام لجميع الناس والنهي عن محاماة الخائنين
سورة الأنفال · الآية 58 · تفسير سورة الأنفال — الآية 58 · 3:03 – 4:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين. فكأن الله برأ رسوله وبرأ المسلمين حتى أن يكونوا حتى مع الذين ايه؟ مع الذين كفروا. نعم. ودي بتدينا فكره عن الإسلام إن الإسلام جاي عشان يعدل الموازين في الأرض. مش بالنسبه للمؤمنين به، بالنسبه للناس كلهم، ولذلك اقرأ قول الله سبحانه وتعالى: إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس ايه؟ بما أراك الله، تحكم بين المؤمنين ولا بين الناس؟ بين الناس. علشان ما تفرقش في الحكم العادل بين هذا وبين ذاك، لأنه مخلوق لله، مستدعى إلى هذا الوجود من الله. أعد له العالم كله من الله فانته لازم برضه تبقى مدد من من إمدادات الله امم إمدا إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق إيه؟ لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين ما هو هم خائنين أوعى برضه إن كنت قلت الخائنين دي ولا تكن للخائنين خصيما ولو كان الخائنون من أتباعك
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى: (وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء) · 0:00
- الفرق بين التيقن من نقض العهد والظن فيه وموقف النبي مع قريش · 1:55
- شمولية العدالة في الإسلام لجميع الناس والنهي عن محاماة الخائنين · 3:03
- قصة طعمة بن أبيرق واليهودي في شأن العدل ونزول القرآن فيها · 4:16
- عدالة الإسلام في نبذ الخيانة حتى لو صدرت من المسلمين · 6:26