أرشيف الشعراوي

حكمة تنوع أوصاف العذاب في القرآن بين أليم ومهين وعظيم

سورة التوبة · الآية 3 · تفسير سورة التوبة — الآية 3 · 15:33 – 16:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

العذاب مره يوصف بانه عظيم ويوصف بانه عذاب مهين ويوصف مره بانه عذاب اليم. اليم. ليه؟ اما قال لك لاختلاف المعذبين. لان في واحد عذبه ما شئت بس ما تهنوش. وتهنه اهانه بسيطه تبقى صعبه عليه. وواحد جتته نحس. الله. اذا ففيه واحد الاهانه يتعبه وفي واحد العذاب يتعبه وفي واحد قله العذاب تتعبه وفي واحد ما يتعبوش الا عذاب عظيم هو اللي بيبقى متكبر ومتقبل وايه يعني ومش عارف ايه ويضربه على قفاه ويقول له بقى ما هو ما ايه يعني خد على التاني وايه يعني لحد ما ينعم يبقى اذا لازم يوصف العذاب بكام وصف؟ مره يوصف بانه اليم مره يوصف ايه؟ مهين ومره يوصف بانه ايه؟ عظيم عشان كل واحد ياخذ ايه؟ ياخذ مآسف العذاب الله يبارك سيدي وبشر الذين كفروا بعذاب اليم انتهت الآية وبعدين قال ايه

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الفرق بين تشريع البراءة وإعلانها ومعنى الأذان · 0:01
  2. أسبقية حاسة السمع وخصائصها الإدراكية مقارنة بالبصر · 0:52
  3. الإعجاز العلمي في قصة أهل الكهف بالضرب على الآذان والتقليب · 4:35
  4. معنى الانقياد والاستماع في قوله تعالى «وأذنت لربها وحقت» · 6:48
  5. حكمة توجيه الأذان والبلاغ إلى الناس كافة · 7:15
  6. المقصود بيوم الحج الأكبر وأقوال العلماء في تحديده · 9:14
  7. بلاغة التعبير بالبشارة في قوله تعالى «وبشر الذين كفروا بعذاب أليم» · 12:36
  8. حكمة تنوع أوصاف العذاب في القرآن بين أليم ومهين وعظيم · 15:33