أرشيف الشعراوي

علة التعجب في قوله تعالى: {كيف يكون للمشركين عهد}

سورة التوبة · الآية 7 · تفسير سورة التوبة — الآية 7 · 0:00 – 1:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال كيف يكون للمشركين عهد؟ لعل قائلا يقول العهد ليه بتنقضوه؟ ما تخلوا العهد. قام قال لك لا ده العجيب ان المشرك يبقى له عهد بعد ان نقض. المشركين كان لهم عهد مع رسول الله ولا لا؟ ثم نقضوه. كيف يكون للمشركين عهد؟ ازاي دي العمليه دي؟ طب ما كان لهم عهد تقول له عهد ثم ايه؟ يعني بعد ان نقض كيف يكون للمشركين عهد بعد؟ بدليل ان عجز الايه بيقول ايه؟ كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله؟ الا مين؟ الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم. يبقى علة نقد العهد ايه؟ انهم لم يستقيموا للعهد، فما استقمناش لهم فنقضنا العهد. اذا نقد العهد ليس عجيبا، ولكن بقاء العهد هو العجيب.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. علة التعجب في قوله تعالى: {كيف يكون للمشركين عهد} · 0:00
  2. دلالة أداة الاستفهام «كيف» على الحال العام والخاص · 1:06
  3. خروج «كيف» من الاستفهام إلى التعجب الإنكاري والاستحساني · 2:08
  4. خروج أدوات الاستفهام عن معانيها الأصلية لأغراض بلاغية · 3:44
  5. سؤال إبراهيم عليه السلام عن كيفية إحياء الموتى والبرهان العملي · 4:23
  6. منطقية نقض عهد المشركين ومفهوم التقوى · 7:00
  7. دلالة تكرار «كيف» في الآية وإيجاز الحذف فيها · 7:37