أرشيف الشعراوي

خروج «كيف» من الاستفهام إلى التعجب الإنكاري والاستحساني

سورة التوبة · الآية 7 · تفسير سورة التوبة — الآية 7 · 2:08 – 3:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولكنها تطلق مرة ولا يراد بها الحاح ولكن يراد منها التعجب التعجب ده يبقى قسمين تعجب من القبح ام تعجب من الحسن يجي الواحد مثلا يقول لك يا اخي كيف سب فلان اباه؟ اه كيف سب فلان الابا دي تعجب انما تعجب لايه؟ شيء قبيح ازاي حصلت منه دي؟ تعجب من قبح يبقى اسمه ايه؟ انكاري تعجب ايه؟ انكاري انما تيجي يا أخي كيف نجوت من حادث السيارة والسيارة بقت زي قطعة العجيب؟ يبقى دي عجيب بس حسنة ولا لأ؟ يبقى مرة يستفهم بكيف عن الحال العام وكيف عن الحال الخاص؟ ومرة يجي تيجي كيف وليس المراد بها الاستفهام. ولكن المراد بها التعجب، التعجب له ملحظين. تعجب من قبيح أنه يقول تعجب إنكاري. والتعجب الثاني تعجب استحسان. لما تشوف مسجد يقول لي مثلا الشيخ صالح كيف بنيت هذا المسجد؟ تعجل استحسان. لكن لما نشوف في حاجه ما كانتش تقول كيف فاتك ان تصنع كذا وكذا وكذا تنكره عليك. هنا كيف دي موقعها ايه بقى هنا؟ كيف يكون للمشركين عهد؟ ده العجب مش اننا نقضنا العهد، ده العجب ان يكون العهد باقيا. وننكر ان يكون باقيا لانه حصل ايه؟ وفاء بالعهد ولا نقد ايه؟ ولا نقد له.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. علة التعجب في قوله تعالى: {كيف يكون للمشركين عهد} · 0:00
  2. دلالة أداة الاستفهام «كيف» على الحال العام والخاص · 1:06
  3. خروج «كيف» من الاستفهام إلى التعجب الإنكاري والاستحساني · 2:08
  4. خروج أدوات الاستفهام عن معانيها الأصلية لأغراض بلاغية · 3:44
  5. سؤال إبراهيم عليه السلام عن كيفية إحياء الموتى والبرهان العملي · 4:23
  6. منطقية نقض عهد المشركين ومفهوم التقوى · 7:00
  7. دلالة تكرار «كيف» في الآية وإيجاز الحذف فيها · 7:37