أرشيف الشعراوي

سؤال إبراهيم عليه السلام عن كيفية إحياء الموتى والبرهان العملي

سورة التوبة · الآية 7 · تفسير سورة التوبة — الآية 7 · 4:23 – 6:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومره تيجي الكيفيه لكن لا يجاب عنها باللفظ، الكيفيه يجاب عنها باللفظ ما تنفعش. يقوم يجاب عليها بالفعل لا باللفظ. حينما قال سيدنا ابراهيم كيف تحيي الموتى؟ بيقول لربنا ايه؟ ارني كيف تحيي الموتى؟ كيف دي من اي نوع؟ تحمل التعجب للاستحسان لان الرمه دي اللي كانت دي وبعدين يطلع فيها حياه كده دي مساله ايه؟ مساله عجيبه ولا هو عايز الحقيقه والكيفيه صحيح كيف تحيي الموتى؟ ربنا جاوبه بالمنطق الطبيعي قال له دي عمليه كيف احيي الموتى؟ ما اقدرش اشرحها لك باللفظ ولا انت تفهمها باللفظ ليه؟ اما اقول لك لان دي عايزه تجربه عمليه والاشياء التجريبيه المعمليه ما تجيش بالالفاظ ابدا لازم المعمل هو اللي يحكم لما قال له أرني كيف تحيي الموتى؟ قال له أنت ألم تؤمن ألم تؤمن؟ قال له بلى بلى يعني إيه؟ يعني آمنت طب وآمنت وبعدين تقول ولكن ليطمئن قلبي؟ طب ده الإيمان هو اطمئنان القلب وأنت طالب اطمئنانة؟ وأنت بتقول آمنت إيه التناقض ده؟ قال آمنت بأنك تحيي إنما أنا عايز أطمئن قلبي على كيفية الإحياء دي حصلت إزاي؟ يبقى ده غير قال له دي مسألة ما يجيش معاها النظر لأنها مسألة تجريبية مع عملية. ومش أنا اللي هعملها إعملها أنت. شوف بقى شوف التأكد من الـ قال له خذ أربعة من الطير. أدي أول عملية. فسرهن إليك، ضمهن كده واتأكد وإعرفهم كويس، أحسن تقول ده نجيب تطير تاني. أه اتأكد منه. أربعة من الطير إيه؟ فسرهن إليك. وبعدين اجعل على كل جبل منهن جزء جزء يعني هتقطعهم بقى قطعهم بإيدك وحط على الجبل ده حته والجبل ده حته بإيدك أنت أحسن برضه تقول ده إيه؟ عال أوي عال أوي وبعد ذلك مش أنا اللي ححييهم أنا حخليك أنت تحييهم تقول ادعوهن أنت يأتي لك سعيا إذا كنت أنا اخلي مخلوق لي هو لما يستدعي الميت يجي أبقى أنا ما أعملش كده تبقى العملية واضحة إذا

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. علة التعجب في قوله تعالى: {كيف يكون للمشركين عهد} · 0:00
  2. دلالة أداة الاستفهام «كيف» على الحال العام والخاص · 1:06
  3. خروج «كيف» من الاستفهام إلى التعجب الإنكاري والاستحساني · 2:08
  4. خروج أدوات الاستفهام عن معانيها الأصلية لأغراض بلاغية · 3:44
  5. سؤال إبراهيم عليه السلام عن كيفية إحياء الموتى والبرهان العملي · 4:23
  6. منطقية نقض عهد المشركين ومفهوم التقوى · 7:00
  7. دلالة تكرار «كيف» في الآية وإيجاز الحذف فيها · 7:37