أرشيف الشعراوي

دلالة أداة الاستفهام «كيف» على الحال العام والخاص

سورة التوبة · الآية 7 · تفسير سورة التوبة — الآية 7 · 1:06 – 2:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كيف دائما؟ موضوع للاستفهام يستفهم بها عن الحال تقول له كيف حالك؟ يقول بخير والحمد لله، كيف اهلك بخير والحمد لله؟ اذا كيف يسال بها عن ايه؟ عن الحال. والحال قد يكون عاما اي في مجموع الاحوال كده كيف حالك وحال الاسره يقول لك بخير وطيبين ولا فيش مناقصات كلام عام. طب فاذا كان السؤال عن واحد كان مريضا، كيف حال فلان؟ تقول له شفي والحمد لله. كان واحد معسر وعنده ضائقه، وبعدين قلت له كيف حال فلان؟ يقول لك والله ربنا فرج الايه؟ الضائقه. مثلا كم واحد ابك من ابوه ولا صفصه شم منه، كيف حال الولد الفلاني؟ يقول لك رجع لابوه، خلاص، اذا كيف؟ ان اطلقت تبقى للحال الايه؟ الحال العام، وان خصصت بشيء تبقى الحاله دي خاصه بالصحه، والحاله دي خاصه بالازمه الماليه، والحاله دي خاصه بال كل حاله لها ايه؟ دي اذا كيف للحال؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. علة التعجب في قوله تعالى: {كيف يكون للمشركين عهد} · 0:00
  2. دلالة أداة الاستفهام «كيف» على الحال العام والخاص · 1:06
  3. خروج «كيف» من الاستفهام إلى التعجب الإنكاري والاستحساني · 2:08
  4. خروج أدوات الاستفهام عن معانيها الأصلية لأغراض بلاغية · 3:44
  5. سؤال إبراهيم عليه السلام عن كيفية إحياء الموتى والبرهان العملي · 4:23
  6. منطقية نقض عهد المشركين ومفهوم التقوى · 7:00
  7. دلالة تكرار «كيف» في الآية وإيجاز الحذف فيها · 7:37