أرشيف الشعراوي

دلالة الاستفهام في قوله تعالى: «كيف وإن يظهروا عليكم» بين الماضي والمستقبل

سورة التوبة · الآية 8 · تفسير سورة التوبة — الآية 8 · 0:00 – 1:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كيف وان يظهروا عليكم لا يقوم فيكم الا ولا ايه؟ ولا ذمه. الله. يبقى اذا الاولانيه استفهام عن ايه؟ عن امر مضى كيف يكون لهم عهد بعد ان ايه؟ غدروا بالعهود. خلاص؟ ومستقبلهم ايضا كذلك. فكان الذي يخبر يعلم ما يكون منهم. كيف يكون لهم عهد؟ المضى دي احنا عرفناه لانهم نقضوه. وبرضه لو باقي العاده هيظلوا على مين؟ على النقد. وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة. يرقب الرقيب اللي بينظر يبص كده يرقب يعني ينظر إلى الشيء طب يرقبون يعني إيه؟ لا يراعون فيكم إلا ولا ذمة إذا لو أنهم راعوا إلا أو ذمة ما كانوش إيه؟ ما كانوش يصفروا يصفروا عليكم لما يصفروا عليكم لو عندهم ذمة وعندهم عهد وعندهم إل ما كانوش يعملوا فيكم إنما ما عندهمش فهيعملوا ايه؟ يعذبوكم ويعملوا فيكم كذا وكذا وكذا. طب ده اخبار من مين؟ اخبار من الحق الذي يعلم الكائن فيما بعد على ما يكون عليه. يبقى كيف الاولى تعجب عن الماضي؟ كيف الثانيه تعجب ايه؟ كيف يكون له معاه وهم ان تمكنوا منكم مش هيراعوا فيكم لا قل ولا ايه؟ ولا ذمه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الاستفهام في قوله تعالى: «كيف وإن يظهروا عليكم» بين الماضي والمستقبل · 0:00
  2. المعنى الدقيق لـ «يرقبوا» والتمثيل لمراعاة العهود والموانع · 1:33
  3. المعنى اللغوي لكلمة «الإل» والربط بين الحقيقة اللغوية والاصطلاحية · 3:52
  4. أقوال المفسرين في معنى «الإل» ودواعي مراعاة الحقوق · 6:55
  5. تفسير «يظهروا عليكم» ومفهوم «الذمة» في الآية · 8:43
  6. تفسير «يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم» ودفع خواطر الشك عند المؤمنين · 10:30