أرشيف الشعراوي

تفسير «يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم» ودفع خواطر الشك عند المؤمنين

سورة التوبة · الآية 8 · تفسير سورة التوبة — الآية 8 · 10:30 – 13:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

رب قائل يقول انهم معنا على احسن ما يكون بشاشه وجه وحلاوه منطق وحسن استقبال نقول يقول الله ردا يبقى خاطر الخاطر يجي كده ربنا يعلم ان هذه الكلمه لو سمعتها اثان المؤمنين سيرد في اذهانها خاطر لا يرقب فيكم الا وانتم كويسين وايانا ده بيقابلونا ببشاشه وبيقابلونا بحسن اساليبهم كده قال لهم نوع فيعطي الله لهم مناعه المناعه يقول ايه؟ يرضونكم بافواههم واذا رايتهم ايه؟ وان يقولوا ايه؟ اه طب عالقوي يرضونكم بافواههم وتابى قلوبهم يبقى برضه فيه ايه؟ نفاق برضه ملكه اللسان غير ملكه الجنان يبقى في تعاند في الذات الإنسانية ولا مفيش في إيه؟ في تعاند وقول الحق بعد النص يرضونكم بأفوانكم يدل على أن ذلك لو لم يكن لتشكك المؤمنون في القول لو ما كانوش بيرضوهم بيرضوهم كده بالقول يقولوا يرضونكم بأفوانكم ده ما حصلش ده هما شرساويانا دايما إنما لابد أن يجيء واقع كوني يؤيد احتياط الله في انه يجيب بعد الايه يرضونكم بافواههم، صحيح يا اخي، ده لسانهم حلو، ده استقبالهم جميل، يبقى اذا مع ان هذا امر استقبالي ولا امر حاضري او امر ماضي؟ امر ايه؟ استقبالي، استقبالي يبقى مناعة المناعة للحق ان الحق حين يبرم امرا استقباليا يخبر به عباده المؤمنين يعلم ما يدور في الخواطر ساعة استقبال الامر، فيرد في نفس الاسلوب على هذه الخواطر. مثلا حينما انزل الله انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا البياغ دي نهي ان المشركين تجروا الذي ده امه بقى عايشه على اقتصاد الحج والجماعه الاغنياء اللي بيجوا وبياخدوا منهم طول في الحج اللي يقضيهم طول الايه؟ طول العام يقول لك الله اذا لما نمنع دول هيجي لنا الرزق ده منين؟ اذا هينشغلوا مين؟ ساعه النص لا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا. الذهن يتلفت لايه؟ يقول لك الله طب ونعمل ايه ببضايعنا اللي احنا بنجيبها ده بنجيب البضايع ونستنى الموسم ونستنى مش عارف ايه. يقوم يرد الله على الخواطر هذه. يقول وان خفتم عيله فقرا فسوف يغنيكم الله من فضله. يرضونكم بافواههم وتابى قلوبهم. الله

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الاستفهام في قوله تعالى: «كيف وإن يظهروا عليكم» بين الماضي والمستقبل · 0:00
  2. المعنى الدقيق لـ «يرقبوا» والتمثيل لمراعاة العهود والموانع · 1:33
  3. المعنى اللغوي لكلمة «الإل» والربط بين الحقيقة اللغوية والاصطلاحية · 3:52
  4. أقوال المفسرين في معنى «الإل» ودواعي مراعاة الحقوق · 6:55
  5. تفسير «يظهروا عليكم» ومفهوم «الذمة» في الآية · 8:43
  6. تفسير «يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم» ودفع خواطر الشك عند المؤمنين · 10:30