تفسير «يظهروا عليكم» ومفهوم «الذمة» في الآية
سورة التوبة · الآية 8 · تفسير سورة التوبة — الآية 8 · 8:43 – 10:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كيف؟ اي كيف يكون للمشركين عهد اي عهد باقي. وان يظهروا عليكم يتفوقون. ويغلبون يظهر يعني ركب ظهره. كيف وان يظهروا عليكم لا يرقبوا لا يراعوا فيكم الا وعرفنا ال اللي هو ايه بمعنى ايه اللي متقدمه ولا ذمه ساعه واحد يقترض من واحد مبلغ يقوم يكتبوا ايه؟ وصل ده بقى الوصل هو الضامن الشهود مما تقوم بهم الشهاده شهدوا يبقى دول ايه؟ توثيق يعني البيان طب واحد ما خدش لا قد فصل ولا شاهد شهود يبقى الامر موكول الى ايه؟ بذمته. يبقى اللي في الذمه دي هو شيء ان لم تفعله تفضح يبقى في ايه؟ فضيحه ولذلك مطلوب من المؤمن ان يعني افرض ان الذمه دي بينه وبين نفسه كده ان انا احترم الاسره دي انا ما ازههاش انا يبقى دي اسمها ايه؟ ذمه امر خاضع لمين؟ لك انت لا هو بعهد ولا هو بكرامه ولا هو بجوار ولا بشيء من اخر الا مين؟ إلا ذمتك زي ما تيجي تاخد الدين ومفيش لا وصل ولا شهود يبقى متروك لمين؟ متروك لذمه المدين إن شاء أقر وإن شاء لم يقر. كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة. وقلنا إن كيف هنا للأمر الاستقبالي كيف يكون للمشركين عهد مع أنهم في المستقبل إن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الاستفهام في قوله تعالى: «كيف وإن يظهروا عليكم» بين الماضي والمستقبل · 0:00
- المعنى الدقيق لـ «يرقبوا» والتمثيل لمراعاة العهود والموانع · 1:33
- المعنى اللغوي لكلمة «الإل» والربط بين الحقيقة اللغوية والاصطلاحية · 3:52
- أقوال المفسرين في معنى «الإل» ودواعي مراعاة الحقوق · 6:55
- تفسير «يظهروا عليكم» ومفهوم «الذمة» في الآية · 8:43
- تفسير «يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم» ودفع خواطر الشك عند المؤمنين · 10:30