أرشيف الشعراوي

أقوال المفسرين في معنى «الإل» ودواعي مراعاة الحقوق

سورة التوبة · الآية 8 · تفسير سورة التوبة — الآية 8 · 6:55 – 8:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فالإل هو الأصل إلى اللمعان أو الصوت العالي، لأن ده بيبقى واضح محدش يقدر ينكره إلى آخره ابن عباس رضي الله عنه والضحاك رضي الله عنه قال لهم الإله هو القرابة. ليه؟ قال لك لأن القرابة ديًا سبب من أسباب التراحم مش عايز إنشاء هو بطبيعته في الآخر قريبي مش عايز إنشاء عهد وإنشاء يمين ومش عارف ومش عايز جوار ومش عارف. جه مجاهد والسدي قال لك لا الإله هو العهد. يبقى نسأله القرابة ونسأله الايه؟ العفو. سيدنا الحسن قال هو الجوار. يعني يبقى جارك يبقى ده ماشي. قتادة قال لك هو الحلف التحالف اللي بيعملوه. أبو عبيدة قال لا الإله هو اليم والأم. كلها تدور حول ايه؟ شيء محترم يلفتك إلى أن تراقبه وتلاحظه ساعة أن تهم نفسك بشر على أي إنسان. شوف قريبك يقول لك ده قريبك مثلا في عاد تقول له حيالك ده بيننا وبينهم عاد اننا ما نعتديش على بعض لوحدك يا شيخ ده جارك انظر لدي مثلا اصحى مش بنقول لبعض كده يا شيخ اصحى ده جارك اصحى ده بينك وبينه حلف اصحى ده فيه يمين بين الاسرتين اذا بيبقى اللي هو ايه؟ هو الامر الذي يمنع استشراء صاحب الرد على السيء بان يلحظه دائما في تصرفه حتى لا يقع في مين؟ حتى لا يقع في خطأ. وقد يكون أمرا داعي إلى الخوف. دوكا داعي الاحترام دي كلها دواعي الاحترام ولا احترام القرابة واحتمال الجوار واحترام الحلف واحترام اليمين. إنما يجي واحد يضرب ولد يقول له اسكت ده اخوه الفتوى بتاع الحارة لا يجي يمرمغبك الأرض. الله إذا لازم تلاحظ إيه؟ تلاحظ المناسبات اللي تيجي فا إيه؟ علشان ما تعملش لنفسك متاعب. تريح نفسك ساعة أو لحظة وبعدين؟ تعمل لنفسك متاعب طويله الايه؟ طويله الاجل. هؤلاء هم ان ظفروا بكم لا يلاحظون ولا يراعون معكم الا الولد لا قرابه ولا عهد ولا جوار ولا حلف ولا يمين ولا شيء من هذا، لو انهم يلاحظون شيئا من هذا كنا ما فيش نتسامح واياهم انما هم مش حيلاحظوا ايه؟ اي حاجه من دي.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الاستفهام في قوله تعالى: «كيف وإن يظهروا عليكم» بين الماضي والمستقبل · 0:00
  2. المعنى الدقيق لـ «يرقبوا» والتمثيل لمراعاة العهود والموانع · 1:33
  3. المعنى اللغوي لكلمة «الإل» والربط بين الحقيقة اللغوية والاصطلاحية · 3:52
  4. أقوال المفسرين في معنى «الإل» ودواعي مراعاة الحقوق · 6:55
  5. تفسير «يظهروا عليكم» ومفهوم «الذمة» في الآية · 8:43
  6. تفسير «يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم» ودفع خواطر الشك عند المؤمنين · 10:30