ربانية التقنين والتشريع القرآني وتفوقه على القوانين الوضعية
سورة التوبة · الآية 11 · تفسير سورة التوبة — الآية 11 · 1:54 – 2:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كل المسألة شوف بقى المراحل اللي قالها المرحلة الأولانية وبعدين مرحلة التبادل الإيمان إن ده يعبد شوية وإحنا نعبد شوية مثلا المرحلة بتاعة المعاهدات المرحلة بتاعة نقد العهود المرحلة اللي إذا انسلخت أشهر الحرم المرحلة بتاعتها إيه؟ كل دي مسائل تفسيريه مقننه ومقننه تقنين ايه؟ هو الامه العربيه كانت تعرف تقنينات بالشكل ده، تعرف شئ من هذه التقنينات، انما التقنينات دي جايه منين؟ جايه من السمك، طب ده التقنينات دي بتاخد ادوارها في الامم ادوار طويله وما فيش قانون اتولد كده قانون على طول سليم وكامل، بل القانون ينعمل وبعدين تظهر عورات في التطبيق يعدل ويفسر ويعمل ومش عارف ايه ويقعدوا طول عمرهم يعدلوا وما بالك الامه الاميه دي اللي لا حظ لها من علم ولا حظ لها من ثقافه ازاي تترتب لها هذه الامور؟ يقول لك هي ما رتبتش ولا عملت ما تظلموهاش، انما رتب لها ربها.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الشرط في "فإن تابوا" وحكمة اقتران التوبة بالصلاة والزكاة · 0:01
- ربانية التقنين والتشريع القرآني وتفوقه على القوانين الوضعية · 1:54
- الفرق البياني بين "إخوة" و"إخوان" في قوله تعالى "فإخوانكم في الدين" · 2:47
- تفسير "ونفصل الآيات لقوم يعلمون" وأخذ الإسلام من منابعه الصافية · 3:52
- الإسلام منهج سلوكي وتطبيقي وأثر القدوة الحسنة في نشره · 5:33
- سبق التشريع الإسلامي في منع التعسف في استعمال الحق ودلالة أمية النبي · 8:24