مقارنة بين نعيم الدنيا الزائل وفوز الآخرة الأبدي المقيم
سورة التوبة · الآية 21 · تفسير سورة التوبة — الآية 21 · 0:01 – 1:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أراد الله سبحانه وتعالى أن يبين لنا الفوز، لأن الفوز حكم يؤدي أنك أخذت ما تحبه نفسك. إيه هو اللي هتاخده عشان تبقى من الفائز؟ فائز إزاي؟ قال لك أهو يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان. أكن مادام فلان فاز يبقى على فلان. أكن في ميدانين مضمارين اتنين. أم قال لك الذين يصنعون أمورا خاصة بالدنيا قد يفوزون فيها بنعيم، ولكن نعيمهم في دنياهم على قدر إمكانياتهم، ونعيمهم في الدنيا ليس مضمونا، لأن النعيم إما أن يزول عنهم وإما أن يزولوا هم عن النعيم فيموتوا، إذا هو نعيم إيه؟ ناقص، ونعيم على أقدار إمكانياتهم. يبقى اللي التاني اللي بيؤمن ويهاجر ويجاهد ويعمل لاخرته هيفوز فوز ايه؟ فوز ابدي. النعيم الذي فيه من امكانيات من؟ من امكانيات الله، فلا تقارن امكانيات الله بامكانيات خلقه، هذه واحده. الامر الثاني انه نعيم ومقيم. يعني اطمئن على انه لن يتركك. وانت خالد فيه يعني لن ايه؟ لن تتركه. يبقى اذا اللي هي الكفه الفائزه والكفه الراجحه. هم هؤلاء القوم اولئك هم الايه؟ هم الفائزون يبشرهم ربهم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مقارنة بين نعيم الدنيا الزائل وفوز الآخرة الأبدي المقيم · 0:01
- مفهوم البشارة وثمرتها في الحث على العمل · 1:43
- العلاقة بين الشرط والجواب والأسباب والمسببات ذهنا وواقعا · 2:34
- حكمة التبشير في تيسير مشقة التكاليف وتحويلها إلى راحة · 4:30
- دلالة البشارة بالرحمة والرضوان والفرق بين النعمة والمنعم · 7:06
- مراتب العبودية ومحبة الله لذاته ورجاء لقائه · 9:04
- عظمة الرضوان وصفاء نعيم الجنة ودوامه · 11:06