حكمة التبشير في تيسير مشقة التكاليف وتحويلها إلى راحة
سورة التوبة · الآية 21 · تفسير سورة التوبة — الآية 21 · 4:30 – 7:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبشرهم ربهم يعني يخبرهم ربهم بالنهايات الساره. ليه يبشرهم بالنهايات الساره؟ ليتحملوا مشقة التكاليف اللي يأمرهم بها الشرع، لأن الجنة محفوفة بالمكاره. ليه؟ لأن كل التشريع تقييد لحرية الاختيار في العبد. افعل كذا ولا تفعل كذا. اللي ما بيأمنش مالوش دعوه يعمل اللي على كيفه. حر في كل حركاته، إنما المؤمن لأ. هو حر في الحركات التي لم يرد فيها افعل ولا تفعل. أما فيما ورد فيه افعل ولا تفعل يبقى مقيد الحركة. فكأن الإيمان جاء لإيه؟ ليقيد. اللي مش مؤمن حر يعمل اللي هو إيه؟ عايزه. بس يقول له أنت هتاخد حريتك قد إيه يعني؟ تاخد حريتك زمن الدنيا؟ لا. عمرك من الدنيا. وعمرك فيها إيه إن شاء الله؟ انت تملكه؟ ده محدود ولا ولا ولا غير محدود؟ ده غير محدود. معلوم التوقيت ولا مش معلوم التوقيت؟ يبقى المساله خسرانه وايه؟ تاخد حريتك طب ما هو التلميذ الذي لا يجد ولا يجتهد ولا يحضر دروسه وياخدها في النوم وفي اللعب وفي الجري ده بيحب نفسه ومتعته صحيح انما يتمتع قد ايه يعني كام سنه؟ يتمتع له خمس ست سنين وبعدين يبقى صعلوك من صعاليك الحياه. كذلك في الدنيا ان قيدت حريتك بالتكاليف افعل ولا تفعل صحيح هتقيس حريتك. المؤمن بقى لما يعملها برضا كده يقوم ربنا يديله فيها راحه ما تبقاش متاعب يجد فيها متعه نفسه ولذلك الصلاه اللي هي المكرره طب هنشهد ان لا اله الا الله كما قلنا مره واحده ونصوم في الشهر مره ونزكي في اخر العام ان كان عندنا ونحج ان استطعنا تبقى الصلاه هي العمليه اللي ايه؟ اللي هي الدائمه يقوم الرسول يديني في العمليه الدائمه اللي في الظاهر انها تاخذ الوقت والحركه والمش عارف ايه والى اخره يقوم يقول ايه؟ ارحنا بها يا بلال يبقى انتقل التكليف من مشقه الى ايه؟ الى انه بقى راحه، بيشوف بقى تجليات رب وفوضات ويقعد ارتاح، ارحنا بها يا ايه؟ يا بلال.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مقارنة بين نعيم الدنيا الزائل وفوز الآخرة الأبدي المقيم · 0:01
- مفهوم البشارة وثمرتها في الحث على العمل · 1:43
- العلاقة بين الشرط والجواب والأسباب والمسببات ذهنا وواقعا · 2:34
- حكمة التبشير في تيسير مشقة التكاليف وتحويلها إلى راحة · 4:30
- دلالة البشارة بالرحمة والرضوان والفرق بين النعمة والمنعم · 7:06
- مراتب العبودية ومحبة الله لذاته ورجاء لقائه · 9:04
- عظمة الرضوان وصفاء نعيم الجنة ودوامه · 11:06