مراتب العبودية ومحبة الله لذاته ورجاء لقائه
سورة التوبة · الآية 21 · تفسير سورة التوبة — الآية 21 · 9:04 – 11:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك لما يباهي الله الملائكة يقول عبادي منهم من أطاعني مع أنه مختار أن يعصيني. ما هو يصح يأس ويصح يصيح عبادي أطاعوني زيكم تمام، مع أنكم أنتم مقهورين على الطاعة مجبورين عليه. هم يحبونك يا ربي لنعمتك عليهم. قال واسلب منهم النعمة فيحبونني. ادي المنزلة بقى. ولذلك ليه اشد الناس بلاء مين؟ الأنبياء. وبعدين الأولياء وبعدين الأمثل فالأمثل. ليه؟ ليرى الحق سبحانه وتعالى من يحبه لذاته وإن سلب منه نعمته. ادي المنزلة الإيه؟ ولذلك الحق سبحانه وتعالى يكون جزاؤه في الآخرة على قدر التقييم الايماني لك ان كنت عبدت ربنا للجنه هيديها لك ولا لا؟ هتقودها للجنه. طب وان كنت عبدته كده لانه يستحق ان يهبد والجنه دي ما جاتش على بالك. يقوم يقول يديك ذاته بقى يخليك ت يبقى جنتك هو بقى. استنك شوفه بكل وقت. انما الثانيين يشوفوه لمحات. انما انت بقى ما دام عبدت الذات ولا النعمه تفضل مع الذات. ان كانت الدنيا كفي مع ذات الله يبقى جزاؤك في الاخره مع ايه؟ مع ذلك لو كان علشان الجنه هنديكم الجنه مش هنحصل حاجه وان كانوا الاثنين يديك الاثنين يديك الجنه ويشوفك ايه وتشوف ويتجلى لك لمحات كده انما اللي عايز كده فمن كان يرجو ايه؟ فمن كان يرجو لقاء ربه مش الجزاء مش النعيم مش الجنات ده هو عايز مين؟ اه يعمل ايه؟ فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا ايه؟ ولا يشرك بعبادة ربه أحدا والجنة أحد
موضوعات هذا المقطع (7)
- مقارنة بين نعيم الدنيا الزائل وفوز الآخرة الأبدي المقيم · 0:01
- مفهوم البشارة وثمرتها في الحث على العمل · 1:43
- العلاقة بين الشرط والجواب والأسباب والمسببات ذهنا وواقعا · 2:34
- حكمة التبشير في تيسير مشقة التكاليف وتحويلها إلى راحة · 4:30
- دلالة البشارة بالرحمة والرضوان والفرق بين النعمة والمنعم · 7:06
- مراتب العبودية ومحبة الله لذاته ورجاء لقائه · 9:04
- عظمة الرضوان وصفاء نعيم الجنة ودوامه · 11:06