أرشيف الشعراوي

عظمة الرضوان وصفاء نعيم الجنة ودوامه

سورة التوبة · الآية 21 · تفسير سورة التوبة — الآية 21 · 11:06 – 12:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان قد ترحم ولكنك لا ترضى واحد عمل ذنبي ومسكوه علشان يضربوه قدامك ويعملوا يقول لك سيبه سيبه ها ترفع ايه يبقى رحمة ولا لا إنما لسه إيه في غلط يبقى الرحمة مش كافي رحمة وإيه ورضوان ولذلك ورضوان من الله اكبر ما تاكلش جنه ده الرضوان هو اللي ايه؟ هو اللي اكبر من هذا الايه؟ النعيم. يبشرهم ربهم برحمه منه ورضوان. وبعدين نزل شويه وجنات ايه؟ لهم فيها نعيم. الله هو في جنات ما يبقاش فيها نعيم؟ قام قال لك لا ما يصحش الواحد عايز زي دلوقتي كده الواحد يعيش في نعمه وعنده نعمه واسعه انما عنده مقدرات ومنغصات ولد خايب ست عماله منك فا ها شغلانه كده يبقى عنده نعمه واسعه قوي انما فيها ايه؟ مقدرات يقول لك يوم ما فيها جنات انما فيها ايه؟ نعيم اي صافي من يبقى جنات هتديله ما تشتهي نفسه انما النعيم يديه ايه؟ صفاؤه من المقدرات ونعيم طب ما يمكن فيه ايه؟ جنات ونعيم انما اخاف لما تدوش يقوم يقول لك مقيم نعيم مقيم اطمن على دي

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مقارنة بين نعيم الدنيا الزائل وفوز الآخرة الأبدي المقيم · 0:01
  2. مفهوم البشارة وثمرتها في الحث على العمل · 1:43
  3. العلاقة بين الشرط والجواب والأسباب والمسببات ذهنا وواقعا · 2:34
  4. حكمة التبشير في تيسير مشقة التكاليف وتحويلها إلى راحة · 4:30
  5. دلالة البشارة بالرحمة والرضوان والفرق بين النعمة والمنعم · 7:06
  6. مراتب العبودية ومحبة الله لذاته ورجاء لقائه · 9:04
  7. عظمة الرضوان وصفاء نعيم الجنة ودوامه · 11:06