النصر المعنوي بحقيقة المعية الإلهية: لا تحزن إن الله معنا
سورة التوبة · الآية 40 · تفسير سورة التوبة — الآية 40 · 22:39 – 24:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واذ هما في الغار انما اراد الله ان يقول وهناك نصر نفسي ذاتي. النص النفسي الذاتي ايه؟ ان مساله سيدنا ابو بكر لما يشوف كده يقول لو واحد منهم نظر تحت قدميه لرآنا. يقوم الرسول صلى الله عليه وسلم بثقته بربه يقول ايه؟ ما ظنك باثنين الله ثالثهما. كيف ينسجم هذا كرد على مساله ابي بكر؟ ابو بكر بيقول له لو نظر احدهم تحت قدمه لرآنا لرآنا كان كان الرد يقول ايه؟ لأنهم ولو نظروا لا يرونه مش كده الرد؟ لأن اللي بيخيف ابو بكر ايه؟ ان واحد يقعد تحت كده يشوفني كان الرد الطبيعي يقول له لا لو قاعد برضه واحد تحت مش هيشوفني لكنه جاء باللازم الأعلى قال لهم ما بالك باثنين الله ثالثهما ما وجه ذلك في الرد؟ ما داموا في معية الله والله لا تدركه الابصار فمن في معيته لا تدركه الابصار. مش ممكن. شوف الرد جاي ازاي كده. اه. فساعات بيقول له ايه؟ يبقى دي ابو بكر شويه يعني المساله ايه؟ قام قال له لا تحزن. ان الله معنا. ان الله وما دام الله معنا يبقى المساله بتاعت البشر ديا ايه؟ انكتها ايه؟ انكتها جانب. ادي نصر ايه؟ نصر اخر.
موضوعات هذا المقطع (12)
- دلالة الشرط والجواب في قوله تعالى: إلا تنصروه فقد نصره الله · 0:00
- أزمنة النصر الثلاثة وحكمة الإخراج الإلهي لنشر الدعوة · 1:38
- تلازم الهجرة مع البعثة والدلالة اللغوية لصيغة هاجر · 3:32
- نصر النبي بخروجه سالما من بين حصار المشركين لبيته · 6:15
- مظاهر النصر الحسي في الغار وحفظ الله بأوهى الأسباب · 7:08
- النصر النفسي وبلاغة النبي في تثبيت أبي بكر بمعية الله · 10:24
- تأكيد دلالة جواب الشرط الماضي في الآية وسوابق النصر الإلهي · 12:20
- ظروف نصر الهجرة وحقيقة الإخراج لانتشار الإسلام · 14:02
- نبوءة ورقة بن نوفل بالهجرة وحكمة انطلاق النصر من خارج مكة · 15:39
- إفشال مؤامرة قريش ونجاة النبي بنثر التراب على وجوههم · 18:22
- دلائل الحفظ في الغار وموقف قافة الأثر ونسيج العنكبوت · 19:15
- النصر المعنوي بحقيقة المعية الإلهية: لا تحزن إن الله معنا · 22:39