أرشيف الشعراوي

مظاهر النصر الحسي في الغار وحفظ الله بأوهى الأسباب

سورة التوبة · الآية 40 · تفسير سورة التوبة — الآية 40 · 7:08 – 10:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نصره الله، إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين، وبعدين ثانية حتة، إذ هما في الغار. برضه في نصر إذ هما في الغار. إيه النصر اللي جه في الغار؟ قام قال لك طيب أهو ابن كرز بتاع خزاعة الدليل بتاع قريش اللي بيتتبع الأسر جاء عند الغار وقال هذا قدم محمد. وهو أشبه بالقدم الذي في الكعبة، يعني بقدم إبراهيم. وهذا قدم ابي بكر او قدم ابنه. هم كان عندهم قيافه يعرف القدم ده بشكل ايه وده القدم ده بشكل ايه. وما تجاوزا هذا المكان الا ان يكونا قد صعدا الى السماء او ادخلا في الارض. مش ممكن يكون فيها حاجه ثانيه ابدا كده. مش ممكن. طيب قول لي لما اذا كان ابن كرز قال لهم المساله انتهت هنا. بقى ما كانش حد منهم يفكر يقول لازم ننقب حجر حجر عن الحته دي ما دام الاقدام انتهت الى هنا. كان يجب يعملوا ايه؟ كان يجب يعملوا لانهم حته السماء دي ما يصدقوهاش لانه فاهمين انه بيكذب يبقى ما فيش لانه الاقدام انتهت هنا طب كيف لم يتهيأ لهم انهم ينقضوا الجبل ده حجر حجر والغار يدخلوه ما حدش يدخل المسأله مش مش طبيعيه هذا ولذلك لما جاء رجل منهم واخذ يبول فجاء بعورته قباله الغار فسيدنا ابو بكر للسبب قال له يا رسول الله انهم رأونا ليه؟ لأن واحد قعد هيه عشان يبول فقال رسول الله بفطنة النبوة لا لو رأونا ما استقبلونا بعوراتهم فطنة نبوة استقبلوا ده دليل على ان برضه العربي كان ايه؟ كان يأنف ان عورته هيه تبان او دي كرامة لمحمد أن لا يريه عورة غيره خدها أنت زي ما تخدها أهو على كل حال فيض إلهامي قاله رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم. طيب وبعد ذلك يجي مثلاً الإيه؟ الحمام يبيض العنكبوت يعشش يقوم يجي سراق بن مالك يقول لك ولو دخل واحد الغزل كان كسر البيض أوهتك هذا النسيج من العنكبوت وإن أوهى البيوت لبيت الإيه؟ يعني ما حاجة كده تروح خرقاها مش سور هو هو صحيح أوهى البيوت لبيت العنكبوت إنما ربنا عمله عشان يعمل إيه؟ ده ربنا بده يعمل فيهم نكاية ان يصدهم بأوهى البيوت. يصدهم بأوهى الايه؟ بأوهى البيوت. لما لما نسج الغرب قال لك ان ده اكتر من الفولاذ قدرة ربنا خلته ايه؟ أقوى من الفولاذ يبقى ده حاجة عجيبة وبعدين الحمام يبيض والحمام ده مشهور بالوداعة ان أهيج يهاج ما أوهجش يبقى سرقة وقفت في مسألته وقفت خلاص ماليش فيها ماليش فيها سرفي ادي النصر اذ هما في الغار، وبعدين النصر الثالث اذ يقول لصاحبه.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. دلالة الشرط والجواب في قوله تعالى: إلا تنصروه فقد نصره الله · 0:00
  2. أزمنة النصر الثلاثة وحكمة الإخراج الإلهي لنشر الدعوة · 1:38
  3. تلازم الهجرة مع البعثة والدلالة اللغوية لصيغة هاجر · 3:32
  4. نصر النبي بخروجه سالما من بين حصار المشركين لبيته · 6:15
  5. مظاهر النصر الحسي في الغار وحفظ الله بأوهى الأسباب · 7:08
  6. النصر النفسي وبلاغة النبي في تثبيت أبي بكر بمعية الله · 10:24
  7. تأكيد دلالة جواب الشرط الماضي في الآية وسوابق النصر الإلهي · 12:20
  8. ظروف نصر الهجرة وحقيقة الإخراج لانتشار الإسلام · 14:02
  9. نبوءة ورقة بن نوفل بالهجرة وحكمة انطلاق النصر من خارج مكة · 15:39
  10. إفشال مؤامرة قريش ونجاة النبي بنثر التراب على وجوههم · 18:22
  11. دلائل الحفظ في الغار وموقف قافة الأثر ونسيج العنكبوت · 19:15
  12. النصر المعنوي بحقيقة المعية الإلهية: لا تحزن إن الله معنا · 22:39