أرشيف الشعراوي

إفشال مؤامرة قريش ونجاة النبي بنثر التراب على وجوههم

سورة التوبة · الآية 40 · تفسير سورة التوبة — الآية 40 · 18:22 – 19:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني يعني ألجؤوه للإيه؟ للخروج. ثاني اثنين إذ هما في الغار. الإخراج نفسه فيه نصر. ليه؟ لأنه خرج لوحده. أبو بكر كان بيستناه بره وخرج لوحده والحصار من جميع قبائل العرب شبان عندهم جلادة وإلى آخره ومعهم سيوفهم عايزين يضربوا ضربة رجل واحد وواقفين بقى متربصين كده على الباب. يقوم يجي يعمل إيه؟ يقوم ينثر التراب على عليهم كده والابصار بتاعته تكش ادي نصر. كان الحق سبحانه وتعالى يريد ان يثبت لهم انهم لن ينالوا من محمد لا بتامر خفي ولا بتساند علني. التامر ما فيش فايدة هي المسالة منصورة منصورة.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. دلالة الشرط والجواب في قوله تعالى: إلا تنصروه فقد نصره الله · 0:00
  2. أزمنة النصر الثلاثة وحكمة الإخراج الإلهي لنشر الدعوة · 1:38
  3. تلازم الهجرة مع البعثة والدلالة اللغوية لصيغة هاجر · 3:32
  4. نصر النبي بخروجه سالما من بين حصار المشركين لبيته · 6:15
  5. مظاهر النصر الحسي في الغار وحفظ الله بأوهى الأسباب · 7:08
  6. النصر النفسي وبلاغة النبي في تثبيت أبي بكر بمعية الله · 10:24
  7. تأكيد دلالة جواب الشرط الماضي في الآية وسوابق النصر الإلهي · 12:20
  8. ظروف نصر الهجرة وحقيقة الإخراج لانتشار الإسلام · 14:02
  9. نبوءة ورقة بن نوفل بالهجرة وحكمة انطلاق النصر من خارج مكة · 15:39
  10. إفشال مؤامرة قريش ونجاة النبي بنثر التراب على وجوههم · 18:22
  11. دلائل الحفظ في الغار وموقف قافة الأثر ونسيج العنكبوت · 19:15
  12. النصر المعنوي بحقيقة المعية الإلهية: لا تحزن إن الله معنا · 22:39