أرشيف الشعراوي

وجوه عذاب المنافقين بأموالهم وأولادهم في الحياة الدنيا

سورة التوبة · الآية 55 · تفسير سورة التوبة — الآية 55 · 5:03 – 12:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياه الدنيا، قلنا الوان العذاب بقى، اول حاجه بقى انها تلهيهم عن المنعم. وما دام تلهوهم عن المنعم ايه اللي يحصل؟ يبقوا بعيدين عن منهج الله. بعيدين عن منهج الله يبقوا دائما في عداء مع المؤمنين بمين؟ بمنهج الله، ويخافوا، ولذلك يوم ما اليهود كان كل ما يدعوا الرسول واحد منهم يقول له بعاد تعالى انا عايزك كل اليهود المنافقين يرتعبوا واليهود الرسول يقول له تعالى انا عايزك ساعة ما يقول انا عايزك كل اليهود ايه؟ يرتعبوا وينتظروا يا ترى ايه؟ اكشف الله لرسوله عن بعض خبايانا؟ وبعد ذلك لما يكشف عن بعض خبايانا ننفضح قدامه وبعدين يعاملنا معاملة المشركين ويشردنا اذا لو لولا انهم بيعملوا اشياء يخافون من ان تظهر ما كانش يحصل منها يبقى ده ايه؟ ثانيا الرسول صلى الله عليه وسلم بحكم انهم اعلنوا الايمان هيبقوا مطالبون امام المجتمع الايماني بالتكاليف لما يجي جهاد يطلعوا ولا ما يطلعوش؟ يبذلوا اموالهم ولا ما يبذلوش؟ واولادهم بلغوا سن المقاتله يروحوا يقتلوا ولا ما يقتلوش؟ طيب يبقى اولادهم اللي بيحبوهم يطلعوا من القتال واموالهم ايه؟ تنصرف، طب اموالنا تطلع واولادنا يروحوا يتعرضوا للقتل في امر نحن لا نؤمن به؟ يبقى ده عذاب ولا لا؟ ده لو انهم يضيعوا في امر هم مؤمنين به يقول لك ابني ده يروح ويروح سعيد يبقى مبسوط ولا مش مبسوط؟ لأن اللي هينالوا منه خير مما ايه؟ لكن اللي فاهم ان لا في آخره ولا بتاع ومش مصدق الكلام ده وبعد ذلك ياخدوا الرسول أولاه أموال عشان يجهزوا للجيش وأولادهم عشان يحاربوا، يبقوا ساعة أولاده كده ما يروحوا ولا يطلع الفلوس كده علشان في أمر لا يؤمنوا به، يبقى في عذاب ولا مش في عذاب؟ يبقى في عذاب، أدي إيه؟ أدي لون من الإيه؟ من ألوان العذاب. قام قال لك طيب لما يجي الرسول عليه الصلاة والسلام ياخد المنافقين ويا الجماعة كده ويطلعوا في حرب. الحرب ده من الممكن يتقتل فيه ناس تقوم تتقتل مين؟ أولادهم ونسائهم تُسبى ولا ما تُسباشي؟ أولادهم تتقتل ونسائهم يُسبوا كده في غير أمر معتقد ولا هيجيب لهم خير ولا أي حاجة، يبقى ده تعذيب ولا مش تعذيب؟ طيب لما يقعد يجمع المال من حلال ومن حرام ومن حلال، طب ده اللي بيكسب حلال واضح واضح الحركة في الحياة. واللي بيعمل حرام متلسّس. تعب عواطفه وتعب مش عارف إيه ولذلك تعالى الواحد مثلا يجي يخبط عليك الباب يقول لك أنا والله عايز الشيء الفلاني ده منك لأنني محتاجه مثلا ياخده طب هو عايز يسرقه شوف الاول جه في وضوء في وضح الايه؟ ولا حاجه وجه لت ده من الباب انما اللي عايز يسرقه يعمل ايه؟ شوف بقى العذاب اللي قاعد يعذبه لنفسه على ما يوضع خطه السرقه وبعدين يجي يقول لك ده فلان ده شافني لا ارجع لا روح ويقعد بقى ده ايه؟ ولد صحي ولا بتاع ولا ولا بكى ولا يروح مرتعب اذا ده عذاب ولا مش عذاب؟ فلما يجمعوا اموالهم بهذه الطريقه يبقى جمع المال ده عذاب ولا لا؟ والاولاد بقى عذاب ولا مش عذاب؟ هيقعد يربيهم ومش عارف ايه وبتاع ده، ده نفقات التربيه، الولد ما بيعجبش لما يبقى ايه؟ اما يبقى مستغني، وعلى ما يبقى يستغني ينخطف، حد تاني ياخده. الله! يبقى اذا يتعذب في جمعه، في التربيه، وبعد ذلك يتعذب في صيانته. ويتعذب لما يؤخذ الى امر لا يعتقده. كل ده عذاب ولا مش عذاب؟ ويتعذب ايضا عذاب اكبر حينما يجد من اولاده من أولاده من يخرج عليه إلى الحق ويؤمن إيمان صادق ويشوف ابنه كده مع محمد مخلص ومش عارف إيه وبيدافع ويكرهه ويك.. الله الله الله الله إيش الحكاية دي؟ قال لك أيوه يا أخي غسيل الملائكة حنظلة ابن أبي عامر غسيل اسمه إيه؟ غسيل الملائكة أهو ده أبوه كان فظيع في عداوته للنبي وبعدين آمن إيمان إيه؟ إيمان أصيل يقوم أبوه يشوفه إيه؟ الغل يقطع قلب ابيه واشراق الخير في ابنه شب شايفه كده ويروح للنبي ويبقى تحت رجليه ويعمل مش عارف لا لما جاءت اعلنت الحرب اعجل عن ان يغتسل مما يكون بين الرجل والمراه ما ما صبرش الى انه ايه يغتسل فتن رايح الحرب في هذه الحاله ثم قتل طب وإيه ما دام دي مسألة سر بينه وبين مراته؟ إيه اللي عرفها؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم بإشراقات الله له وتنوين الله لبصيرته رأى الملائكة تنزل فتغسله مع أن الشهيد ما ين إيه؟ دي عملت عند نبي الله ده الشهيد ما بن إيه؟ ما نغسلوش إذا دي مش بتغسله من الشهادة ده بتغسله من أن يقبل على الله وهو جلد فلما شاف الحكاية ده قال ده المسألة فيها سر فبعث لاهله، ما حظه؟ ايه اللي حصل؟ قالوا له والله انه كان كذا وكذا واعجلته المعركه فخرج من مناشره. شوفوا الراجل اللي بالشكل ده والملائكه تنزل تغسله وهو ده ابن عدو من اعداء رسول الله يبقى لما يشوف الايه الاب الابن كده ده يبقى ده عذاب ولا مش عذاب؟ ده عذاب اهدي، طيب عبد الله او سيدنا عبد الله ابن عبد الله بن ابي ابوه رئيس المنافقين الذي انخذل بثلث الناس يوم احد يجي ابنه يحسن ايمانه واسلامه، خلاص؟ وبعد ذلك يسمع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابه يحرضوه على انه يقتل عبد الله بن ابي، يقتل ابوه. فماذا صنع؟ انظروا الى الايمان. يقوم يذهب الى رسول الله، قل له يا رسول الله ان كنت تريد ان يقتل عبد الله بن ابي ابي فمرني انا بقتله. حتى لا القى قاتله من المسلمين وفي قلبي غل علي. قول لي انا اقتله ايه ده؟ بالله لما شاف الحكايه دي هو يروح يقتله يبقى ايه عذاب ولا مش عذاب؟ هذه ليعذبهم هتعذبوا بقى في الايه؟ في الدنيا واذا قلنا ان هم الاولاد والمال هيبقى متعه حياه وتخليهم ملتفتين ليهم ولاش ملتفتين الى الى واهب النعمه ومش ملتفتين الى الجزاء اللي يعطيه يبقى ما ربطوش نفسهم بما يجب ان يربط به الانسان.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. النهي عن الإعجاب بزينة المنافقين وحقيقة الفتنة بالأموال والأولاد · 0:00
  2. بلاغة النظم القرآني ودلالة لام العاقبة في قوله تعالى ليعذبهم · 2:57
  3. وجوه عذاب المنافقين بأموالهم وأولادهم في الحياة الدنيا · 5:03
  4. الغاية من استخلاف الإنسان وواجب الالتفات للمنعم دون النعمة · 12:08
  5. القسمة العقلية للزمن والوجود وحقيقة العلاقة بين الإنسان والآخرة · 14:44
  6. تفسير قوله تعالى وتزهق أنفسهم وهم كافرون وأحوال المحتضرين · 21:07