أرشيف الشعراوي

انضباط البهائم بالغريزة وتجاوز الإنسان لحدودها باختياره

سورة البقرة · الآية 192 · تفسير سورة البقرة — الآية 192 · 5:14 – 6:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ضربنا مثل زمان وقلنا الناس يظلمون البهائم. يقول لك دي شهوة بهيمية. طب يا ريتها شهوة بهيمية. طب ده الشهوه البهيميه بتيجي علشان تخصب الانثى فقط. فاذا حملت لا ياتي الذكر ناحيتها ابدا. شوف ما دام بالغريزه المطلقه يبقى بتؤديها على ايه؟ على قدرها، انما احنا مش كده. الوضاع ده ذلك نيجي نفهم الحيوانات ونقول ده الشهوه بهيميه، شوف نفهم شوف شوف اكمن الحيوانات ما اتكلمتش. البهائم ما اتكلمتش. انما احنا اللي بنتكلم. نقول له طب يا ريتها شهوة بهيمية، ده الفحل يجي للأنثى ويشمها فإن كانت حامل ما تجيش ناحيتين، وهي لا تمكنه منها، يبقى على قدر التخصيب فقط. مش كده ولا إيه؟ يبقى نقول شهوة بهيمية بقى. طيب تعالى وضربنا مثل آخر أذكره جيدًا إن إحنا قلنا هات الحيوان وضع أمامه ما يأكله. ثم دعه يأكل ويمتنع عن الأكل، وأقعد أضرب فيه طول النهار عشان ياخد حاجة تانية زائدة. لكن الانسان تقول له لا اللقمه دي عشان خاطري قولي قولي عشان خاطري يبقى برضه قال نقول شهوه بهيميه يا ريتها بهيميه بهيميه واقفه عند الايه؟ عند الحد الغرز التكليفي مفهوم يبقى كلمه بقى نهى جمع ايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. سماحة الإسلام في العفو عما سلف بمجرد الإيمان · 0:00
  2. مفهوم الانتهاء وحقيقة النهي والفرق بينه وبين الأمر · 1:12
  3. دلالة تسمية العقل نُهْيَة وعقلاً ودوره في كبح الغرائز · 3:01
  4. انضباط البهائم بالغريزة وتجاوز الإنسان لحدودها باختياره · 5:14
  5. تسمية العقل باللُّب والاشتقاق الحسي لمفهوم التناهي · 6:49
  6. تفسير قوله تعالى: «فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم» · 7:43