أرشيف الشعراوي

دلالة قوله تعالى "رضوا بأن يكونوا مع الخوالف" في ذم المنافقين

سورة التوبة · الآية 93 · تفسير سورة التوبة — الآية 93 · 1:56 – 3:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب واحد يقول لك ولماذا يستأذنون وهم اغنياء؟ ليه؟ قال لك ما هو عبر عندي في الايه اللي قبلها رضوا بان يكونوا مع الخوالف. رضوا بان يكونوا مع الخوالف. الذي يرضى ان يكون وضعه مع الخوالف يبقى في دناءة نفس وانحطاطهم يبقى الذي دعاهم ليستاذنوا ايه؟ انهم مرتضوا ان يكونوا مع الخوالف وقلنا الخوالف دي جت منازل هم استاذنوا قالوا زرنا لكم مع القاعدين اشكالية؟ ادي اول مرحله ثم عبر الله عن القعود المقابل للقيام والقيام المقابل للرجوله بان القعود يبقى لمين؟ للنساء وبعد ذلك وضح قوي وقال رضوا بان يكونوا مع الخوالف والخوالف مش جمع ايه خالف انما جمع خوالفه لا يجمع بها الا الايه؟ الا النساء وبرضه القواعد كده القران مش قال والقواعد من النساء والقواعد من النساء الا الايه؟ لا يرجون نكاحا فليس عليهن كذا كذا كذا كذا يبقى رضوا بان يكونوا مع الخوالف يعني ارتضوا لانفسهم دناءه ارتضوا عن انفسهم الخسه، ارتضوا عن انفسهم انهم يكونوا ايه؟ ولذلك الشاعر لما يجي يقول ايه؟ وما ادري ولست اخال ادري. أقوم ال حصن ام نساء؟ مانيش عارف هم قوم ولا نساء؟ يبقى المقابل القوم ايه؟ يبقى المقابل القوم النساء، رضوا بان يكونوا مع الخوالف.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى "إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء" ومفهوم الغنى · 0:01
  2. دلالة قوله تعالى "رضوا بأن يكونوا مع الخوالف" في ذم المنافقين · 1:56
  3. الفرق البلاغي بين بناء الفعل للمجهول "طُبع" وإسناده إلى الله "طبع الله" · 3:36
  4. الفرق الدلالي بين نفي الفقه ونفي العلم وشواهده في القرآن الكريم · 8:25