الفرق البلاغي بين بناء الفعل للمجهول "طُبع" وإسناده إلى الله "طبع الله"
سورة التوبة · الآية 93 · تفسير سورة التوبة — الآية 93 · 3:36 – 8:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون. انظروا إلى الأسلوبين، هناك برضه رضوا بأن يكونوا إيه؟ مع الخوالف، بس ما اشتبع الله وطبع على قلوبهم، الآية الأولى إيه؟ آه وطبع على قلوبهم، وتسجيل الآية فهم لا إيه؟ لا يفقهون، إنما هنا وطبع الله على قلوبهم فهم لا لا يعلمون، إيه الفرق بين النصين؟ هناك وطبع إذا رأيت فعلاً تكليفيا او فعلا صادر بالنسبه للدين مبني للمجهول يعني زي كتب مش كتب قال ايه؟ كتب عليكم الايه؟ القتال مش كده؟ كتب عليكم ايه؟ الصيام. الصيام. عاقل. كان المفروض نقول كتب الله عليكم الناس. القتال. كتب الله عليكم الناس. لان كتب معناه صار املا لازما مفروض ومن الذي يفرض؟ انه الله. يبقى كان يقال ايه؟ كتب. إنما كل التكليفات تقول كتب كتب عليكم القتال وهو حر لكم كتب عليكم الايه؟ الصيام يبقى عليه القصاص في القتلى ليه التعبير ليه مع ان الكاتب هو مين؟ هو الله اهي دي زي طبع على قلوبهم وبعدين بيجي المقابل طبع الله على قلوب ايه السبب؟ الله لم يكلف بأي حكم من احكام الايمان الا من آمن به واسلم له فهو لا يكلف الكافر انما يكلف من؟ الذي امن به ولذلك ساعه ما ما يخاطب يقول يا ايها الذين امنوا كتب عليكم يبقى ما كتبش على من لم يؤمن طب الايمان اللي عمله العبد ده وخلى الله يكلفه ويكتب عليه بسبب الايمان يبقى للمؤمن الذي امن فكتب الله عليه الايمان مدخليه في الفريضه ولا لا؟ ليه؟ لأن الله لم يكتب عليك إلا لأنك آمنت. يبقى إذا ما دام آمنت يبقى أنت طرف في الفرضية عليك. بحيث لو لم تكن مؤمن ما تبقاش إيه؟ ما يبقاش عليك إيه؟ فريضة. يبقى أنت اللي ألزمت نفسك بالحكم. يعني ما دام آمنت بإله يبقى لازم تسمع إيه؟ تسمع أموره، يبقى لك مدخل في الفرضية عليك ولا مالكش مدخل؟ يبقى قال كتب. ليه؟ لأن فيه اتنين. لما آمنت فرض الله عليك، فكأن لك مدخل في إيه؟ في الكتاب على الاول. هنا بقى طبع على قلوبهم في الايه الاولى. طبع على قلوبهم كده افتياس عليهم ولا ذل ولا في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا. وربنا لما شاف الإفاق في قلوبهم خطر يبقى هو الطبع جاء لماذا؟ لان في قلوبهم ايه؟ في قلوب يبقى هم اللي جابوا الطبع ولا لا؟ هم ما جابوش الطبع صح انما تسببوا في ايه؟ في أن يجيء الطبع، يبقى لما جه الطبع على قلوبهم والخطب كان من ناحيتين اتنين، من ناحية أنهم فعلوا سبب الطبع فالله طبع. يبقى نقول طبع على إيه؟ قلوبهم. لكن الحق سبحانه وتعالى هو الذي يطبع. بس هما اللي عملوا إيه؟ هما اللي عملوا السبب. ساعة يكون الطبع هم مشتركون فيه. والطبع ينفرد الله به. ده في الآية التانية الطبع انفرد مين بيه؟ قال طبع الله ودي كا إيه؟ طبع يبقى طبع الأولى كان لهم شرك لأن في قلوبهم إيه؟ وفي التانية ما جاوش ما قالش طبع قال طبع الله قال لك شوف التسجيل بقى هو اللي يبين لك ساعة ينسب الطبع إلى الله يبقى يأتي على أقوى طبع إنما لما يدخل وياها حد يمكن الطبع يبقى إيه؟ لكن ساعة ما نقول طبع الله يبقى الطبع على ايه؟ على أقوى حد في الطبع، فإذا كان الطبع منسوب إلى الله خالص كده أهو، مالهمش شركة فيه، قال لك ده يبقى طبع ايه؟ طبع شديد وطبع عنيف بحيث لا يتسرب إلى القلب أدنى إيمان ولا يخرج من القلب أدنى نفاق ولا أدنى ايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى "إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء" ومفهوم الغنى · 0:01
- دلالة قوله تعالى "رضوا بأن يكونوا مع الخوالف" في ذم المنافقين · 1:56
- الفرق البلاغي بين بناء الفعل للمجهول "طُبع" وإسناده إلى الله "طبع الله" · 3:36
- الفرق الدلالي بين نفي الفقه ونفي العلم وشواهده في القرآن الكريم · 8:25